عبّر وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، اليوم الخميس، عن أمل بلاده في حل المشكلات في سوريا سلميًّا، مشيرًا إلى أنه في حال تعذّر ذلك، فإن استخدام القوة من قبل الحكومة السورية قد يكون خيارًا مطروحًا.
وجاءت تصريحات فيدان ردًّا على سؤال بشأن الخلافات بين حكومة دمشق وقوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، خلال مؤتمر صحفي عقده في إسطنبول.
وأكد على ضرورة التعاون والحوار بين الأطراف المعنية لتجنب أي تصعيد جديد يهدد الاستقرار في سوريا والمنطقة.
وفي سياق متصل، أعلنت الجهات المختصة افتتاح 3 مراكز إيواء في مدينة منبج شرق حلب، لاستقبال الأهالي القادمين عبر ممرات إنسانية من مناطق دير حافر ومسكنة، اللتين تشهدان تحركات عسكرية متسارعة في ريف حلب الشرقي، في إطار العمليات التي ينفذها الجيش السوري ضد مواقع تابعة لقوات سوريا الديمقراطية.
وتزامن ذلك مع تصعيد ميداني، إذ قالت إدارة منطقة دير حافر، إن قوات "قسد" تمنع خروج المدنيين عبر الممر الإنساني الذي أعلن عنه الجيش السوري، فيما دفع الجيش بتعزيزات عسكرية من محافظة اللاذقية باتجاه جبهة دير حافر، بعدما فجرت "قسد" جسر قرية أم تينة الفاصل بين مناطق سيطرتها ومناطق الحكومة السورية، وسط إعلان مسكنة ودير حافر منطقتين عسكريتين مغلقتين حتى إشعار آخر.