الجيش الإسرائيلي يعلن بدء "موجة واسعة" من الضربات على البنية التحتية في طهران وأصفهان
تحدى الحرس الثوري الإيراني على لسان متحدث عسكري، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لنشر سفن تابعة للبحرية الأمريكية لمرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز.
وكان ترامب قال، الثلاثاء، إن البحرية الأمريكية قد تبدأ بمرافقة ناقلات النفط عبر المضيق إذا لزم الأمر، وسط صراع مع إيران أدى لتوقف حركة الشحن وصادرات الطاقة عبر مضيق هرمز.
ونقلت وسائل الإعلام الرسمية عن المتحدث باسم "الحرس الثوري" علي محمد نائيني قوله: "ترحب إيران بشدة بمرافقة ناقلات النفط وبوجود القوات الأمريكية لتأمين العبور في مضيق هرمز. ونحن، بالمناسبة، ننتظر وصولهم".
وأضاف: "ننصح الأمريكيين قبل اتخاذ أي قرار بتذكر الحريق الذي استهدف ناقلة النفط الأمريكية العملاقة بريدجتون في 1987 وناقلات النفط التي استهدفت مؤخرا".
وتعرضت 9 سفن على الأقل للهجوم منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل أولى ضرباتهما على إيران يوم السبت، وأمر الحرس الثوري السفن بعدم عبور هذا الممر المائي الاستراتيجي.
وقالت مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية، الجمعة، إن الولايات المتحدة ستوفر إعادة تأمين لخسائر تصل إلى 20 مليار دولار في منطقة الخليج، للمساعدة في توفير الثقة لشركات شحن النفط والغاز خلال الحرب على إيران.
وأمر ترامب، الثلاثاء، المؤسسة بتوفير تأمين من المخاطر السياسية وضمانات مالية للتجارة البحرية في الخليج، وذلك بعد توقف حركة ناقلات النفط والغاز الطبيعي المسال في مضيق هرمز بين إيران وسلطنة عُمان، حيث يمر عادة 20 بالمئة من النفط العالمي يومياً.
وأشار ترامب إلى إمكان مرافقة البحرية الأمريكية للسفن في الخليج. لكن بعض سفن البحرية الأمريكية تنفذ غارات جوية على إيران وتسقط صواريخها. وقد تنطوي مرافقة السفن كذلك على مخاطر بالنسبة للسفن الحربية المكلفة بالحماية.
وقالت نعوم ريدان الزميلة في "معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى": "إذا استمرت الحرب في التصاعد، فستظل المجالات البحرية والطاقة ساحات لرد إيران".
وأضافت أن أي تأثير مهدئ للتغطية قد يتضرر إذا استأنف الحوثيون المدعومون من إيران هجماتهم على السفن في البحر الأحمر. وقالت "إذا حدث ذلك، فستكون هناك نقطتا اختناق حيويتان للتجارة العالمية تحت التهديد العسكري. فكيف ستتم حماية الملاحة في هذه الحالة؟"
وتوقف عبور شحنات النفط إلى حد بعيد عبر مضيق هرمز، ولحقت أضرار بالعديد من ناقلات النفط جراء الهجمات، بينما تقطعت السبل بناقلات أخرى.