أكدت وزارة الدفاع التركية، اليوم الخميس، أن الجيش السوري هو الجهة الوحيدة التي تتولى تنفيذ "عملية مكافحة الإرهاب" الجارية في مدينة حلب، وأنها تراقب الأوضاع من كثب.
وأوضحت الوزارة في بيان على منصة "إكس"، أن التحركات العسكرية السورية تهدف إلى فرض الأمن والاستقرار في المنطقة، مشددة على أن الجيش السوري يعمل بشكل مستقل تماماً في إدارة هذه العملية الميدانية، وأن أنقرة تراقب من كثب التطورات على الأرض.
وأضافت: "بعد هجوم إرهابي أسفر عن مقتل 4 مدنيين وإصابة 18 آخرين، من بينهم عناصر أمنية، بدأت الحكومة السورية عملية في حلب لاستعادة النظام العام وحماية المدنيين".
وتابعت، أنه و"تماشياً مع مبدأ دولة واحدة، جيش واحد، تدعم تركيا وحدة سوريا وسلامة أراضيها، وتؤيد الجهود المبذولة لمكافحة المنظمات الإرهابية. وفي حال طلبت سوريا المساعدة، فإن تركيا على أتم الاستعداد لتقديم الدعم اللازم".
وأدى قتال عنيف في المدينة الواقعة شمال سوريا بين قوات الحكومة ومقاتلين أكراد إلى نزوح آلاف المدنيين من منازلهم، أمس الأربعاء، ووردت تقارير عن وساطة أمريكية لخفض التصعيد.
وفي غضون ذلك، أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري، اليوم الخميس، عن حظر تجوال ابتداء من الساعة 01:30 ظهراً حتى إشعارٍ آخر في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد.
وأهابت الهيئة، بحسب "الإخبارية السورية"، بالمدنيين بضرورة الابتعاد عن كافة مواقع قوات "قسد"، حيث سيقوم الجيش السوري ببدء عمليات استهداف مركّزة ضد مواقع قسد في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد ابتداء من الساعة 1.30 ظهراً.
وفي وقت سابق، أفادت وكالة الأنباء السورية "سانا"، اليوم الخميس، بأن قوات "قسد" استهدفت بالمدفعية حي الشيخ طه، وبالرشاشات الثقيلة منطقة الليرمون ودوار شيحان في مدينة حلب.