أكد المتحدث العسكري للقوات المسلحة الجنوبية، المقدم محمد النقيب، أن ما يجري في الوقت الراهن ميدانيًا في وادي حضرموت، هي معارك "قتالية عنيفة"، وأن القوات الجنوبية ثابتة في مواقعها.
وعرّج النقيب، في إحاطة مرئية جديدة بثها على حسابه في منصة "إكس"، مساء الجمعة، للحديث عن مقر المنطقة العسكرية الأولى، مؤكدًا أنه "لا يزال تحت سيطرة القوات المسلحة الجنوبية"، نافيًا صحة الأنباء التي تشير إلى غير ذلك من قبل الوسائل الإعلامية "المعادية"، على حد وصفه.
وقال النقيب: "نتابع الشائعات والأكاذيب الزائفة التي تبثها شبكات ووسائل الإعلام المعادية، ونؤكد أن ما يجري الآن هو أعمال قتالية فعلية وشرسة"، مؤكدًا أن "لا تزال قواتنا ثابتة في مواقعها، تخوض هذه المعركة بكل بسالة".
وأضاف المتحدث العسكري، "وفي الجانب الموازي، يتعرض المدنيون للقصف، حيث يجري استهدافهم بشكل مباشر، كما يجري استهداف الأحياء والمناطق السكنية، وذلك في منطقة القطن".
وواصل حديثه: "لاحظتم الحالة الهيستيرية الكاذبة والزائفة التي يُمارسها الإعلام المعادي، حين تحدث عن المنطقة العسكرية الأولى ومقرها، وهو ما يعد دليلًا واضحًا على كذبهم الذي لا حدود له".
وبيّن النقيب: "كما ذهب الإعلام المعادي، للحديث عن الألعاب النارية واعتبارها انتصارات مزعومة لا أساس لها على أرض الواقع، بينما الحقيقة أنها تعبير عن احتفالات شعبنا بالإعلان الدستوري والسياسي، والالتفاف خلف الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي".
واختتم، قائلًا: "انتصاراتنا دائمة وثباتنا راسخ على كافة الجبهات والاتجاهات".
إلى ذلك، بثّت قناة "عدن المستقلة" الناطق التلفزيوني باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، مقطعا مرئيا، يوثق تواجد وحدات عسكرية من القوات المسلحة الجنوبية في مقر المنطقة العسكرية الأولى، مؤكدين أن كل مناطق ومدن وادي وصحراء حضرموت، تحت حكم سيطرة القوات الجنوبية بالكامل.