الرئيس اللبناني: الدولة مصممة على تنفيذ القرارات المتخذة للحفاظ على سيادتها واستقلالها وسلامة أراضيه

logo
العالم العربي

نعيم قاسم.. المطلوب "رقم واحد" لإسرائيل في لبنان "الآن"

صورتان لزعيمي حزب الله نعيم قاسم وحسن نصر اللهالمصدر: أ ف ب

كشفت دوائر أمنية في تل أبيب عن إدراج إسرائيل، أمين عام "حزب الله"، نعيم قاسم، على قائمة الاغتيالات الإسرائيلية "الوشيكة" في لبنان.

وذكر موقع "واللا" العبري تلقي وزير الدفاع يسرائيل كاتس توصيات من هيئة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أمان"، تفيد بأن "قاسم بات يمثل التيار الأكثر تطرفًا في حزب الله، والأكثر ولاء للحرس الثوري الإيراني".

وتضمنت تقارير الاستخبارات الإسرائيلية معلومات، أكدت حشد نعيم قاسم ما يربو على 1000 مقاتل من "وحدة الرضوان"، التابعة لحزب الله إلى الجنوب اللبناني.

وقالت إن "أمين عام حزب الله، أصبح، وفقًا للتقديرات الأمنية، المطلوب رقم واحد لإسرائيل في لبنان".  

أخبار ذات علاقة

نعيم قاسم

نعيم قاسم: إسرائيل لا تملك بنك أهداف حقيقي في لبنان

وكانت هيئة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية حذرت مسبقًا من نوايا "حزب الله"، الرامية إلى الانضمام للحرب الإيرانية ضد إسرائيل. وتزامن ذلك مع إصدار نعيم قاسم تعليمات للوحدات العسكرية في الحزب بإطلاق رشقات صاروخية على إسرائيل، بينما كانت المستويات السياسية، ورؤساء المؤسسة الأمنية في تل أبيب منشغلون بمشاورات حول توجيه ضربة استباقية لمعاقل الحزب في جنوب لبنان.

وبحسب الموقع العبري، كشفت المعلومات الاستخباراتية المثيرة التي تلقاها وزير الدفاع يسرائيل كاتس عن شدة الضغط الذي يُمارس على "حزب الله" في لبنان.

وأشارت إلى مغادرة أكثر من 1.2 مليون مواطن منازلهم في منطقة الضاحية بالعاصمة بيروت وحدها، بالإضافة إلى إجلاء حوالي 621 ألف مواطن من جنوب لبنان.

وتصف أجهزة الأمن الإسرائيلية أمين عام حزب الله بأنه "شخصية متطرفة للغاية، قررت شن هجوم استجابة للمطالب الإيرانية وفرض واقع أمني جديد".

وعلى هامش توصيات الأجهزة الاستخباراتية، أصدر وزير الدفاع كاتس تعليمات إلى الجيش الإسرائيلي بالعمل على منع إطلاق الصواريخ، وتسلل عناصر من حزب الله إلى الجبهة الداخلية الإسرائيلية، وفي الوقت نفسه "عدم السماح لأنصار الحزب بالعودة إلى جنوب لبنان"، والبدء في تدمير البنية التحتية في القرى، بما في ذلك المنازل التي كانت تستخدم كمواقع عسكرية، على غرار الدمار الذي حدث في بيت حانون ورفح.

وتركز الاستراتيجية الإسرائيلية، بتوجيه من الوزير كاتس، على خلق نفوذ ضغط غير مسبوق على حزب الله من خلال تفجير الجسور والسيطرة الجوية على المعابر فوق نهر الليطاني، مع منع عودة السكان إلى جنوب لبنان.

ويكمن الهدف في "تدمير منصات الإطلاق والبنية التحتية الإرهابية بشكل كبير، وإحباط تحركات كبار الشخصيات في حزب الله، الذي لا يستطيع حاليًا إيجاد حل لمحنة الشعب اللبناني، وفق تعبير الموقع العبري.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC