أفادت تقارير بأن الجيش اللبناني أطلق حملة واسعة لملاحقة فلول نظام الرئيس المعزول بشار الأسد، في شمالي لبنان، بالتزامن مع مباحثات يجريها مستشار الرئيس السوري في بيروت لفتح صفحة جديدة في البلدين.
وذكرت قناة "الجديد" اللبنانية أن القوى الأمنية لبت مطالب عدد من البلدات العكارية التي أكدت رصدها تحركات وآليات مشبوهة، ونفذت مداهمات لكنها لم تجد أيا من تلك العناصر.
وأشارت، القناة في تقرير لها، إلى أن تلك العناصر تتحرك بأوراق ثبوتية مزورة، مشيرة إلى أن البحث يجري عن ضباط برتب عالية أو متوسطة من الفرقة الرابعة أو المخابرات الجوية.
وأعلن الجيش اللبناني، في بيان له، أنه "في سياق الملاحقة المستمرة للمطلوبين والمخلين بالأمن، نفذت وحدات من الجيش تؤازر كلًّا منها دورية من مديرية المخابرات، السبت، تدابير أمنية استثنائية في عدد من المناطق اللبنانية".
وأشار الجيش اللبناني إلى أن تلك التدابير، التي "جرت في أقضية عكار، طرابلس، البترون، بعلبك والهرمل، شملت عمليات دهم وتسيير دوريات وإقامة حواجز، حيث تم ضبط كمية من الأسلحة والذخائر الحربية والمخدرات والأعتدة العسكرية ".
وبحسب البيان، "أسفرت الحملة الأمنية عن توقيف 9 لبنانيين و35 سورياً، لارتكابهم جرائم مختلفة مثل: إطلاق النار، حيازة أسلحة، تعاطي المخدرات، تهريب أشخاص، والتجول بصورة غير قانونية".
من جهته، أكد النائب اللبناني بلال عبدالله وجود فلول نظام الأسد في لبنان، عبر تدوينة نشرها عبر حساباته بمنصات التواصل، جاء فيه: "بعض أركان وضباط وشبيحة ومجرمي النظام السابق في سوريا يسرحون ويمرحون في لبنان..".
وتساءل عبدالله: "لمصلحة من هذا التباطؤ في المعالجة؟ من يعرقل ويعيق إقفال هذا الملف الحيوي لاعادة صياغة علاقة ندية بين لبنان وسوريا؟ القضاء ام السياسة؟؟؟
من جهتها، نقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن مصادر بوزارة الدفاع السورية قولها إن "وحدات من الجيش العربي السوري ألقت القبض على 8 عناصر لديهم ارتباط بالنظام البائد قرب دير حافر شرق حلب".
وأشارت المصادر إلى أن تلك العملية تمت "أثناء محاولتهم العبور إلى مناطق سيطرة قسد بشكل غير قانوني"، مؤكدة أنه "سيجري تسليمهم إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة".
بالتزامن مع ذلك، أفادت الوكالة بأن قوات الجيش العربي السوري انتشرت ميدانياً على الحدود الغربية لسوريا.