مسؤول لبناني لرويترز: قوات إسرائيلية تقوم بعمليات توغل عبر أجزاء من الحدود مع لبنان
تتسارع وتيرة العمليات العسكرية في ولايات كردفان، مع تسجيل تحرير لبضع مدن من قبل قوات الدعم السريع في زمن قياسي، ولا سيما بعد قطع الطريق الرئيسي بين الدلنج وكادوقلي، والتقدم مسافة قريبة من مطار كادوقلي.
وأكدت مصادر ميدانية سودانية لـ"إرم نيوز"، إحكام السيطرة على الدلنج وتطويق كادوقلي من عدة محاور، بعد السيطرة على مواقع إستراتيجية أبرزها منطقة الكويك وقرية أتكمة وإغلاق الطرق الرابطة مع الأبيّض وهبيلة.
المتحدث الرسمي باسم قوات الدعم السريع أوضح أن العمليات تسير وفق الخطة المرسومة، مشيرًا إلى تقدم ثابت نحو الأهداف المحددة في كردفان.
وقالت المصادر السودانية إن قوات الدعم السريع وتحالف تأسيس والحركة الشعبية قطعت الشارع الرئيسي الذي يربط الدلنج بكادوقلي، مشيرة إلى أنه جرى، بالأمس قطع الطريق الواصل إلى الدلنج، مبينة أن منطقة الدلنج أصبحت تحت مرمى نيرات القوات من كل الاتجاهات، مؤكدة تقدمها بثبات نحو كادوقلي وأنه لا يفصلها عن مطار المدينة سوى كيلومترين.
وبينت أن القوات من الاتجاه الشرقي الشمالي، كسرت الدفاعات والخطوط الأولى لقوات بورتسودان والمجموعات المتحالفة معها والتي كانت مرابطة في الدلنج، مؤكدة أن السيطرة الكاملة على المدينة قد تتم خلال الساعات القليلة المقبلة، على أن يتبع ذلك التوجه إلى كادوقلي.
وأشارت إلى أنه بالتوازي مع هذه التطورات، سيطرت القوات على منطقة حامية الكويك، عاصمة محلية الريف الشرقي بولاية كردفان، والتي تبعد عن كادوقلي نحو 15 كيلومتراً شمالاً، وعن المطار قرابة 5 كيلومترات، كما أنها تربط أيضاً بين كادوقلي والدلنج.
ولفتت إلى اتباع تكتيك أتاح لقوات بورتسودان الدخول إلى المنطقة من دون عوائق قبل تطويقها بالكامل ومنعها من الخروج، موضحة أن الأمور سارت بنسبة تفوق 99% وفق المخطط المرسوم، مؤكدة أن الدخول إلى كادوقلي سيتم في حينه.
وأكدت المصادر أن القوات تمكنت من السيطرة على منطقتين إستراتيجيتين، أولاهما قرية أتكمة التي تبعد نحو 7 كيلومترات شرق مدينة الدلنج، وهي تربط بين الطريق الرئيسي هبيلة – الدلنج، وهو الطريق الذي دخلت منه قوات بورتسودان سابقاً لفك الحصار عن الدلنج وكادوقلي، لكنه الآن مقطوع.
وأشارت المصادر إلى أن طريق الزلط الرابط بين مدينة الأبيّض وكادوقلي مغلق تماماً في منطقتي الحمادي والدبيبات شمال الدلنج؛ ما يعني إحكام الدعم السريع سيطرتها الكاملة على الدلنج، لافتة إلى توغلها داخل حي التوغات في المدينة، وحي الشاحنات جنوبها، وبعد السيطرة على الكويك أصبحت كادوقلي مهددة بالكامل نتيجة الحصار المحكم المفروض عليها.
ورداً على سؤال لـ"إرم نيوز"، قال الناطق الرسمي باسم قوات الدعم السريع، الفاتح القرشي حول سير العمليات العسكرية: "إن العمليات العسكرية تسير حسب ما خططت له القيادة العسكرية لقوات الدعم السريع في ولايات كردفان، مؤكداً تقدم القوات بثبات نحو أهدافها."
من جهته، قال الكاتب والمحلل السياسي، إيهاب مادبو إن الأوضاع تسير بصورة أكثر من ممتازة، وإن مدناً جديدة ستحرر قريباً، مشيراً إلى أن الحركة الشعبية، الحليف الإستراتيجي لتحالف تأسيس، تسيطر على 70% من أرياف كادوقلي جنوباً وغرباً وشرقاً.
وأكد مادبو في حديثه لـ "إرم نيوز" أن المدينة محاصرة على بعد كيلومترين جنوباً وكيلومتر واحد غرباً، وبالمسافة ذاتها شرقاً في مناطق ميري واللحيمي والحمرا، إلى جانب مناطق أخرى خاضعة لسيطرة الحركة الشعبية، مشيراً إلى أنه بعد سيطرة الدعم السريع على الكويك أصبحت كادوقلي بحكم الساقطة عسكرياً، متوقعاً حسم ذلك خلال الساعات القليلة المقبلة.
وأضاف مادبو أن بسط السيطرة على المدينة سيتم عبر المحاور الغربي والشرقي والجنوبي، إضافة إلى المحور الشمالي بعد السيطرة على منطقة الكويك.
واختتم مادبو حديثه بالتأكيد، نقلاً عن مصادر وتقارير استخباراتية، أن مطار كادوقلي شهد هبوط طيران إيراني بعد هبوطه في مطار بورتسودان، وذلك قبل الضربة الأمريكية.