كشف مسؤولون أمريكيون لموقع "أكسيوس" تفاصيل خطة الرئيس دونالد ترامب لسحب سلاح حركة "حماس" وباقي الفصائل المسلحة في قطاع غزة، والتي ستكون على بضع مراحل.
وصرّح مسؤول أمريكي للموقع قائلًا: "تم بالفعل وضع خطة نزع السلاح في غزة، والرئيس ترامب يريد رؤية ذلك يتحقق، حماس تشير إلى أنه سيحدث. ونحن نعتقد أنه يمكن تحقيقه".
ويقول المسؤولون الأمريكيون: إن خطة إدارة ترامب لنزع سلاح غزة ستتم على بضع مراحل، وبشكل تدريجي. وعلى المدى القريب ستركز على عدد من النقاط الرئيسية وهي:
أولاً: تدمير "البنية التحتية للإرهاب" مثل: الأنفاق ومصانع الأسلحة.
ثانياً: نزع الأسلحة الثقيلة، مثل: قاذفات الصواريخ والقذائف الصاروخية، وهي ما أكد مسؤول أمريكي أنها ستوضع في مكان لا تُستخدم فيه لشن هجمات على إسرائيل.
ثالثاً: إنشاء قوة شرطة في غزة تعمل تحت سلطة حكومة التكنوقراط، وتكون مسؤولة عن القانون والنظام، وتحتكر السلاح.
وذكر "أكسيوس" أن "الولايات المتحدة ترغب في التباحث مع إسرائيل حول إمكانية تقديم "برامج عفو" لعناصر "حماس" الذين يرغبون في التخلي عن أسلحتهم الشخصية وترك النشاط العسكري.
وأعرب العديد من قادة "حماس" علناً، في أوقات سابقة، عن استعدادهم لتسليم الأسلحة الثقيلة الخاصة بالحركة، إمّا إلى قوة عربية وإمّا إلى الحكومة الفلسطينية، لوضعها في المخازن.
وستكون "قوة الاستقرار الدولية"، التي أقرها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، عنصراً مستحدثاً في البيئة الأمنية الجديدة داخل قطاع غزة.
ويتوقع أن يتم نشر هذه القوة في مناطق قطاع غزة التي لا تزال تحت السيطرة الإسرائيلية، للسماح للقوات الإسرائيلية بالانسحاب تدريجياً.
وقال المسؤولون الأمريكيون: إن بضع دول مهتمة بإرسال قوات إلى قوات الأمن الإسرائيلية، وأعربوا عن أملهم في الإعلان عن ذلك في غضون أسبوعين.
وأشار الموقع إلى تردد دول عديدة بشأن إرسال قواتها إلى غزة، ولا سيما إذا كان ذلك سيتطلب منها القيام بدور في نزع سلاح "حماس" وغيرها من الفصائل المسلحة.
وأكد المسؤولون الأمريكيون أن إدارة ترامب ترغب في أن يكون لتركيا دور في غزة مستقبلاً، وتريد أن ترى تركيا وإسرائيل تعيدان بناء علاقتهما، التي توترت بشدة منذ بداية الحرب في غزة.
وقال أحد المسؤولين الأمريكيين للموقع: "نعتقد أن من المهم إشراك تركيا لأن لها نفوذاً على حركة حماس".
وأردف قائلاً: "سنعمل على ذلك. نأمل أن نتمكن من جعل كلا الجانبين يخففان من حدة خطابهما ويعملان معًا".