تسعى حركة حماس إلى دمج نحو 10 آلاف من عناصر شرطتها في الإدارة الجديدة التي من المقرر أن تحل محل التنظيم في إدارة قطاع غزة، والمعروفة باسم "اللجنة الوطنية لإدارة غزة" أو "حكومة التكنوقراط".
وأفادت وكالة "رويترز" نقلا عن مصادر بأن إسرائيل من المتوقع أن تعارض هذه الخطوة، نظرًا لمطالبتها المستمرة بنزع سلاح حماس.
من جانبه، صرّح وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، اليوم الثلاثاء، بأن "إسرائيل تدعم خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة"، مشددًا على أن "تحقيق ذلك يتطلب نزع سلاح حماس وتجريد القطاع من السلاح".
وجاءت تصريحات ساعر خلال مؤتمر صحفي عقب لقائه نظيره الكازاخستاني يرميك كوشرباييف في العاصمة أستانا، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية الإسرائيلية.
وأوضح الوزير أن الاستقرار الإقليمي لن يتحقق دون تفكيك ما وصفها بـ"الدول الراعية لإيران في الشرق الأوسط"، مشيرًا إلى حماس في قطاع غزة، وحزب الله في لبنان، وجماعة الحوثي في اليمن، مضيفًا: "دون ذلك، لن يتحقق الاستقرار الإقليمي، وهذا هو هدفنا".