عثر الجيش الإسرائيلي، مساء أمس السبت، على كميات هائلة من المتفجرات والمواد الناسفة في مختبر لتصنيع عبوات متفجرة بمدينة طولكرم في الضفة الغربية.

وذكرت القناة الإسرائيلية السابعة أن قوات الجيش الإسرائيلي تحركت في عمليات تمشيط واسعة في المدينة الفلسطينية، بناء على معلومات استخباراتية وفّرها جهاز الأمن العام "الشاباك" والاستخبارات العسكرية "أمان".
واستنادًا إلى المعلومات، عثرت القوات على المختبر المرصود في مخيم طولكرم، ودمّرته بعد تحريز المواد والمعدات الموجودة بداخله.

وفي إطار العملية، عثرت القوات على مجموعة متنوعة من الأسلحة والمواد المستخدمة في تصنيع العبوات الناسفة، بما في ذلك: عبوات ناسفة يدوية الصنع، تضم نحو 200 عبوة أنبوبية، وطفايات حريق مصممة لتركيب عبوات ناسفة على المركبات، وأسطوانات غاز كبيرة يُحتمل استخدامها كعبوات تفجيرية، لاستهداف المركبات المدرعة، وأكثر من 50 كيلوغرامًا من العبوات الناسفة يدوية الصنع.

وأعلن الجيش أن "معدي العبوات الناسفة التي تم تحضيرها في المختبر خططوا لإلحاق ضرر بقوات الجيش الإسرائيلي العاملة في الضفة الغربية، واستخدام المتفجرات في تنفيذ هجمات مسلحة ضد مواطني دولة إسرائيل"، وفق تعبير بيان الجيش الإسرائيلي.
وأشار إلى أن "المختبر كان يعمل قبل أن تبدأ قوات الجيش الإسرائيلي نشاطها المتواصل في المخيمات الواقعة شمالي الضفة الغربية".