كشف الجيش الإسرائيلي عن الاستراتيجية التي يتبعها من أجل تفكيك ما أسماها "خلايا الإرهاب"، في إشارة للمجموعات المسلحة الفلسطينية، في الضفة الغربية.
وقال متحدث الجيش الإسرائيلي إنه على مدار عام من عملية "السور الحديدي" التي أطلقها في الضفة الغربية، "كان التركيز على إحباط الإرهاب وضرب الشبكات الإرهابية التي عملت داخل المخيمات في المنطقة، مع التركيز على جنين وطولكرم".
وأضاف أنه "منذ بدء العملية تعمل قوات جيش الدفاع بصورة استباقية ومتواصلة وغير مسبوقة في قلب المخيمات في شمال الضفة الغربية مع الحفاظ على حرية عمل كاملة وسيطرة عملياتية في الميدان".
وزعم المتحدث العسكري، في منشور له، أنه "في إطار النشاط، تم تفكيك (كتائب الإرهاب) التي كانت تنشط داخل المخيمات، وإحباط العديد من محاولات تنفيذ هجمات تخريبية".
وادعى أنه "خلال العملية، تم القضاء على نحو 240 مخربًا، واعتقال نحو 3,500 مخرب إضافي، ومصادرة أكثر من 1,300 قطعة سلاح، إلى جانب العثور على أكثر من 50 بنية تحتية إرهابية ووسائل قتالية".
وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي اكتشف خلال عملياته كذلك مبان استخدمها فلسطينيون لتنفيذ نشاطات إرهابية ضد القوات الإسرائيلية ومواطني إسرائيل، مؤكداً أنه "تم تدميرها".
يشار إلى أن الجيش الإسرائيلي ينفذ كل ليلة اقتحامات ومداهمات لمختلف مدن وبلدات وقرى الضفة الغربية، من الخليل جنوباً حتى القدس شمالاً، وسط حملة مداهمات واعتقالات للفلسطينيين.