وزارة الصحة اللبنانية: مقتل مسعفين اثنين في غارات إسرائيلية على جنوب البلاد
كشف الجيش الإسرائيلي عن تسجيل لمكالمة هاتفية جرت بين أحد ضباط الوحدة 504 وأحد سكان الضاحية الجنوبية لمدينة بيروت، قال فيها الأخير: "خلّصونا منّون يا خيّه، من حزب الله، أنا معكم، خلّصوني منّون، قشطونا من بيوتنا".
ويأتي نشر هذه المكالمة في إطار النشاطات التي تنفذها قوات الجيش ضد مليشيا حزب الله، في ظل قرار المنظمة الانضمام إلى الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، في حين يقوم الجيش بنشر رسائل إخلاء للمناطق المستهدفة بهدف تحذير المدنيين ودعوتهم إلى مغادرة تلك المناطق حفاظا على أمنهم وسلامتهم.
ومن رسائل الإخلاء هذه، كشف الجيش عن تفاصيل مكالمة هاتفية بين ضباط الوحدة 504 والسكان لإبلاغهم بالتحذيرات ودعوتهم إلى مغادرة المناطق المعرضة للخطر، حيث أفاد أحد سكان الضاحية الجنوبية لضابط الوحدة بأن حزب الله يقوم بطرد السكان من منازلهم وتهديدهم.
كما أكد المتحدث، وفق ما ورد في المكالمة، أن "الشعب اللبناني يقف إلى جانب الدولة اللبنانية وليس إلى جانب المنظمة الإرهابية"، في إشارة إلى حزب الله، حسبما نشرت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي آيلا واويه.
ووفق المعطيات التي عرضها الجيش الإسرائيلي، أقام حزب الله في الضاحية الجنوبية عددًا كبيرًا من المواقع المخصصة لتطوير وتصنيع الوسائل القتالية، من بينها مواقع تهدف إلى زيادة دقة الصواريخ ضمن ما يُعرف بمشروع دقة الصواريخ التابع للمنظمة، والذي يُعد من أبرز مشاريعها العسكرية، حيث يسعى إلى تحسين دقة الصواريخ بتوجيهات إيرانية.
ووفق الجيش الإسرائيلي فإن حزب الله بذل جهودًا على مدى عقود لتكديس مخزونات كبيرة من الوسائل القتالية، بما في ذلك صواريخ متطورة عالية الدقة زودته بها إيران.
وبحسب ما أورده الجيش، يتم تصنيع وتخزين هذه الوسائل القتالية داخل بنى تحتية مدنية، بما في ذلك منازل في مناطق مختلفة من لبنان، مشيرا إلى أنه هاجم خلال العامين الماضيين عددًا من هذه الأهداف، من بينها مخازن للوسائل القتالية، ومواقع لتصنيع الصواريخ، إضافة إلى مخزونات صاروخية تابعة للمنظمة.
كما أكد الجيش الإسرائيلي أن "هذه المعطيات تمثل، بحسب وصفه، دليلًا إضافيًا على قيام حزب الله الإرهابي باستغلال المواطنين اللبنانيين".