قصف مدفعي إسرائيلي شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة

logo
العالم العربي

مسؤول إسرائيلي: ترامب وفريقه يديرون غزة الآن وليس نحن

دونالد ترامب وبنيامين نتنياهوالمصدر: غيتي إيمجز

أكد مصدر دبلوماسي إسرائيلي كبير، اليوم الأربعاء، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يخشى تعليق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مشيرا إلى أنه "سيستغرق الأمر انتهاكا أكثر وضوحا من حماس ليعلق الاتفاق ويتجنب تنفيذ مرحلته الثانية، مبينا أنه "في الوقت الحالي، لا يرغب ترامب في السماح لهذه الانتهاكات بإفساد احتفاله".

وأضاف المسؤول الدبلوماسي في تصريحات لموقع "المونيتور" أن مبعوثي الرئيس الأمريكي سعوا للتأكد من أن الجيش الإسرائيلي يستعد فعلاً للمرحلة الثانية من الاتفاق، التي تتضمن انسحابا كاملا إلى منطقة عازلة على حدود غزة. وبالرغم من أن غزة كانت الموضوع الرئيس، فقد نوقشت أيضا رغبة إيران في استئناف برنامجها النووي وتطوير قدراتها الصاروخية الباليستية، حسب المصدر.

أخبار ذات علاقة

بشارة بحبح

رسالة دعم أم تمهيد لدور سياسي؟.. بشارة بحبح يدخل دائرة التكهنات حول حكم غزة

الاتفاق قائم بسبب واشنطن

من جهته، أكد مصدر عسكري إسرائيلي، أن وقف إطلاق النار في غزة لا يزال قائما، ليس بفضل تل أبيب، بل بسبب ترامب وفريقه الذين يديرون الحدث الآن.

وقال المصدر في تصريحات لموقع "المونيتنور": "نرى حماس تستعيد قوتها، تسيطر على مناطق مأهولة، تعدم المتعاونين، تتحكم في المساعدات الإنسانية، وتجمع الأصول، ولا يمكننا فعل الكثير سوى الرد على انتهاك الاتفاق"، على حد تعبيره.

وتابع المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته، "ليس واضحا كم يمكن أن يستمر هذا الوضع، لكن لا أحد في إسرائيل يتخيل أن حماس ستنزع سلاحها. الاحتمالات ضعيفة، والسؤال الرئيس هو: ماذا سيحدث إذا لم يتحقق ذلك؟"

حماس وحزب الله

وتوقع مصدر كبير ثالث في حزب الليكود أن "حماس لن تشارك ظاهريا في إدارة قطاع غزة، لكنها ستتحكم فيه من خلال أشخاصها، ولن تنزع سلاحها فعليا"، مضيفا "حولنا حماس إلى حزب الله. لا تسيطر على الأرض، ليست الحاكم الفعلي على الأرض، لكنها تدير المكان فعليا، كما يفعل حزب الله في لبنان"، وفق قوله.

وأشار إلى أن إسرائيل لم تعد قادرة على معاقبة الحركة على انتهاكات الاتفاق، كما كان الحال قبل 7 أكتوبر 2023، عندما كانت حماس تسيطر على غزة، مبينا أنه "في الوضع الجديد، ستحصل حماس على كل شيء مجانا"، وفق قوله.

ويواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضغوطا متزايدة من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ ما يضعه في مأزق بين الالتزام بوقف إطلاق النار مع حركة حماس أو المضي قدما في المرحلة الثانية من خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة، رغم المعارضة الشديدة من شركائه في الائتلاف اليميني المتطرف.

ووصل نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إلى إسرائيل أمس الثلاثاء لدعم جهود إدارة ترامب في منع انهيار وقف إطلاق النار بين تل أبيب وحماس، بعد اشتباكات شهدتها الأيام الأخيرة. كما وصل المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى إسرائيل الأحد لتعزيز الاتفاق، حيث التقيا نتنياهو في القدس المحتلة، ومن المقرر أن يلتقي فانس به أيضا اليوم الأربعاء.

أخبار ذات علاقة

نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس

خلف الكواليس.. ما الرسائل التي حملها فانس إلى نتنياهو بشأن غزة؟

اليمين المتطرف يتحدى مبعوثي ترامب

مع ذلك، تساور المسؤولين الإسرائيليين الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار وتنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب، التي تتطلب نزع سلاح حماس واستبدالها بإدارة دولية تحت إشراف قوة سلام عربية-إسلامية.

وتثير الضغوط السياسية المتشددة في إسرائيل تساؤلات حول مستقبل الخطة، ويوم الأحد، وبعد هجوم رفح، نشر وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش على منصة "إكس" كلمة "حرب" بسعادة واضحة. 

كما أشاد وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بقرار نتنياهو تعليق تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة ومنع إعادة فتح معبر رفح مع مصر لعبور الأفراد. ودعا بن غفير عبر منصة "إكس" إلى "العودة للقتال العنيف في أقرب وقت، بالمناورة والاحتلال وتشجيع الهجرة"، على حد تعبيره.

وعندما سئل ترامب الأحد عن التصعيد، قال إنه لا يعتقد أن قيادة حماس متورطة، ونسب الحادث إلى "بعض المتمردين داخل الحركة".

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC