القناة 12 الإسرائيلية عن الجيش: تجريد "حزب الله" من السلاح ليس هدفا من أهداف الحرب في هذه المرحلة
تضاربت التقارير، خلال الساعات الأخيرة، بشأن محاولة تنفيذ عملية إنزال جوي في جزيرة "ميون" اليمنية، المطلة على مضيق "باب المندب".
وتداولت وسائل إعلام نقلاً عن مصادر أن قوات مرابطة في الجزيرة، رصدت تحركات مريبة، منها "محاولة هبوط طائرة عسكرية مجهولة" في مدرج الجزيرة الاستراتيجية.
ودفعت تلك الأنباء الحكومة اليمنية للرد على ما يتم تداوله، مؤخراً، حيث نقلت وكالة "سبأ" للأنباء الرسمية، نفي الحكومة لكل تلك التقارير.
وقال العميد عبد الجبار الزحزوح مدير عام خفر السواحل بقطاع البحر الأحمر، إن "الادعاءات المتداولة حول محاولة إنزال جوي في جزيرة ميّون، خلال اليومين الماضيين، غير صحيحة".
وأضاف الزحزوح أن "الوضع في الجزيرة ومحيط باب المندب مستقر وتحت السيطرة الكاملة"، مؤكداً "عدم تسجيل أي نشاط جوي غير اعتيادي، أو محاولات إنزال من أي نوع".
وذكر أن "وحدات خفر السواحل والقوات البحرية تواصل تنفيذ مهامها في تأمين المياه الإقليمية وخطوط الملاحة الدولية، وفق خطط تشغيلية واضحة".
وشدد العميد الزحزوح على أن "ترويج مثل هذه الأخبار يأتي في سياق محاولات متكررة لبث الشائعات وإرباك الرأي العام"، حسب قوله.
من جهته، قال أصيل السقلدي متحدث "ألوية العمالقة الجنوبية"، في تدوينة على منصة "إكس"، إن "الطائرة التي حلقت في سماء باب المندب وجزيرة ميون وتعاملت معها قواتنا هي طائرة مسيّرة معادية"، دون أن يشير إلى هويتها.
بدوره، استنكر العقيد وضاح الدبيش متحدث "القوات المشتركة في الساحل الغربي"، المزاعم حول محاولات تنفيذ الإنزال الجوي في جزيرة "ميّون" مؤكداً أنها "ادعاءات تفتقر إلى الحد الأدنى من المصداقية المهنية والمعايير الإعلامية الرصينة".
واعتبر في تدوينة على "إكس"، أن "الحديث عن عمليات إنزال جوي متكررة في مسرح مكشوف، وبهذا الشكل البشع يطرح تساؤلات منطقية حول مصدر هذه الروايات والجهات التي تقف خلف ترويجها، خاصة في ظل غياب أي مؤشرات ميدانية أو أدلة موثوقة تدعم هذه المزاعم".
ورأى الدبيش أن "مثل هذه السرديات لا تنتمي إلى الواقع العملياتي بقدر ما تندرج ضمن إطار التضليل الإعلامي وصناعة الإثارة".
وأكد أن "تداول معلومات عارية تمامًا عن المصداقية، لا يسهم إلا في إرباك الرأي العام وتشويش المتابع، ويخدم - عن قصد أو غير قصد - أجندات تسعى إلى خلق حالة من البلبلة وفقدان الثقة بالمصادر المهنية".
وختم الدبيش قائلاً إن "الواقع لا يُبنى على روايات خيالية أو (بطولات إعلامية) مفبركة، بل على حقائق موثقة ومصادر معروفة. وكل ما يُتداول خارج هذا الإطار يبقى في دائرة الادعاء الذي لا يمكن التعويل عليه".