أكد تقرير جديد لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بشأن الهجمات الكيميائية في سوريا أنّ نظام بشار الأسد شنّ هجومًا بغاز الكلور على بلدة كفرزيتا بريف حماة عام 2016، بحسب وكالة الأنباء السورية "سانا".
وأسفر الهجوم عن إصابة 35 شخصاً على الأقل بشكل مباشر وإلحاق الضرر بآخرين.
وعلى هامش منتدى الاقتصاد العالمي "دافوس"، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل ماريانو غروسي إن جهود الحكومة السورية في طي ملف الأنشطة النووية للنظام السابق "إيجابية وبناءة".
وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وجهت اتهامات لنظام الأسد بشنّ ذلك الهجوم.
وأشارت في تقارير سابقة إلى أن شهودا أكدوا رؤية جسم واحد على الأقل يلقى من مروحية كانت تحلّق فوق المكان، وتمكن محققو المنظمة من الحصول على أسطوانة كلور صناعية عُثر عليها في الموقع، واستنادًا إلى أدلة رقمية ومقابلات مع شهود، تمكن محققو المنظمة من "الربط من دون أدنى شك" بين هذه الاسطوانة وهجوم أكتوبر/تشرين الأول 2016.