مكتب نتنياهو: رئيس الوزراء سيناقش مع ترامب المفاوضات مع إيران
توسعت رقعة التظاهرات الشعبية في جنوب اليمن وصولا إلى محافظة أرخبيل سقطرى التي شهدت اليوم السبت، احتشادا جماهيريا للتأكيد على حق الشعب الجنوبي في تقرير مصيره، ودعم المجلس الانتقالي الجنوبي ورئيسه عيدروس الزبيدي.
وتوافد الآلاف من مختلف أنحاء جزيرة سقطرى، إلى مدينة حديبو، مركز المحافظة، استجابة لدعوة القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي، مرددين هتافات تدعو إلى الثبات والتمسّك بالهوية الجنوبية، ورافضة لمحاولات الالتفاف على قضية الشعب الجنوبي.
وخلال الفعالية، أشار رئيس تنفيذية المجلس الانتقالي الجنوبي بسقطرى، سعيد بن قبلان، إلى أن الاحتشاد الجماهيري "رسالة سياسية واضحة تعبّر عن إرادة الشعب الصلبة التي لا تقبل المساومة أو الالتفاف".
وأكد في خطابه على حقّ شعب الجنوب في تقرير مصيره واستعادة دولته المنشودة، وتمسّكه بخياره الوطني الثابت والمبدئي.
وعبر المتظاهرون عن التفافهم الكامل حول المجلس الانتقالي الجنوبي، باعتباره الحامل السياسي لقضية شعب الجنوب، والوقوف خلف الرئيس عيدروس الزبيدي لقيادة المرحلة الحسّاسة بثبات ومسؤولية وطنية عالية، على الرغم من حجم التحديات الماثلة.
وشدد البيان الصادر عن الفعالية، على رفض أبناء سقطرى لكل محاولات المساس بانتماء الأرخبيل ونسيجه الاجتماعي أو سلخه عن محيطه الجنوبي، مستنكرا أي ممارسات تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار الداخلي.
وأعلن تجديد أبناء المحافظة لتفويضهم الشعبي للمجلس الانتقالي الجنوبي ورئيسه عيدروس الزبيدي، ورفض أي قرارات أو ترتيبات تنتقص من شرعية المجلس أو تستهدف وجوده.
كما أكد البيان على دعم سقطرى الكامل للقوات المسلحة الجنوبية والأجهزة الأمنية، والوقوف إلى جانبها في حماية الأمن والاستقرار ومواجهة أي تهديدات تستهدف الجنوب وقضيته العادلة.
وخلال الأيام الماضية، شهدت مدن ومناطق جنوب اليمن المختلفة، فعاليات جماهيرية حاشدة لتأييد المجلس الانتقالي الجنوبي ودعم قيادته العليا في مواجهة تحديات المرحلة الراهنة، وتمسكا بخيارهم الوطني المتمثل في "استعادة الدولة الجنوبية المستقلة كاملة السيادة على حدود ما قبل العام 1990".



