لا تزال خريطة المواجهات العسكرية في مناطق وادي حضرموت باليمن غير ثابتة، في ظل هجمات الكرّ والفرّ المتبادلة بين القوات الجنوبية المسلحة والقوات العسكرية القادمة من مناطق شمال اليمن.
وقالت مصادر محلية إن المعارك لا تزال جارية في مناطق متفرقة من سيئون والقطن، شمالي محافظة حضرموت، لليوم الثاني، وسط استمرار الغارات الجوية على مواقع تمركز القوات الجنوبية.
وأشارت إلى أن القوات الجنوبية تمكنت من صدّ هجوم استهدف مواقعها في ضواحي مديرية القطن، قبل أن تنفذ وحدات عسكرية جنوبية أخرى عملية التفاف على القوات الشمالية شرقي المديرية، وتكبدها خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.
وأكدت مصادر عسكرية وصول تعزيزات للقوات الجنوبية، مكوّنة من وحدات تابعة لألوية العمالقة الجنوبية إلى مناطق وادي حضرموت فجر السبت، لإسناد القوات المنتشرة في مدينة سيئون، حاضرة مديريات وادي وصحراء حضرموت.
وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو التقطت صباح السبت، تؤكد انتشار وحدات من القوات الجنوبية في شوارع سيئون، بعد انتشار شائعات عن تمكن القوات القادمة من الشمال برفقة ما يسمى بقوات "درع الوطن" من السيطرة عليها.
وكان المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة الجنوبية، المقدم محمد النقيب، قد نفى في وقت سابق، انسحاب القوات من مدينة سيئون، مؤكداً ثبات المقاتلين في مواقعهم، ومحذراً من الشائعات المتداولة.