أصيب أكثر من 12 متظاهراً مدنياً من أبناء محافظات جنوب اليمن، مساء الخميس، خلال إطلاق القوات الأمنية اليمنية، المكلفة بحماية القصر الرئاسي، النار بكثافة على المحتجين المنددين بتواجد أعضاء في الحكومة الجديدة على أراضي عاصمة البلاد المؤقتة عدن.
وقالت مصادر طبية في مستشفى "عبود" العسكري بعدن لـ"إرم نيوز"، إن المستشفى استقبل خلال الساعتين الماضيتين عدة جرحى من المواطنين المحتجين، حالة اثنين منهم خطيرة.
وذكرت المصادر أن معظم الجرحى أصيبوا بطلقات نارية في المناطق السفلية من أجسادهم، مرجحة ارتفاع أعداد المصابين مع نقل بعضهم إلى مستشفيات أخرى في المدينة.



وكانت القوات الأمنية في بوابة القصر الرئاسي بمنطقة "معاشيق" في العاصمة المؤقتة عدن، فتحت نيران أسلحتها الخفيفة والمتوسطة باتجاه المتظاهرين المحتشدين، مساء الخميس، أمام البوابة الخارجية الشرقية للقصر الذي يعدّ مقرّ إقامة الحكومة اليمنية.
وقالت مصادر محلية لـ"إرم نيوز"، إن الوحدات الأمنية حاولت تفريق المحتجين المحتشدين قرب المدخل الشرقي لقصر "معاشيق" الرئاسي بمديرية صيرة، بإطلاق النيران في الهواء، بشكل متواصل من أسلحة متوسطة وخفيفة، ما أدى لسقوط إصابات.
وكانت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي في عدن، دعت أبناء الجنوب للمشاركة في "وقفة الغضب الجنوبي"، الخميس، أمام القصر الرئاسي في مديرية صيرة، احتجاجاً على وجود أعضاء في الحكومة الجديدة من محافظات شمال البلاد، بعد استبعاد ممثلي المجلس الانتقالي، معتبرة ما حدث "إجراء أحاديا، ونقضا صريحا لأسس الشراكة، وتحديا صارخا لمضامين الإعلان الدستوري".
واستجاب حشد من أبناء المحافظات الجنوبية، للدعوات.