شن وزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف غالانت هجوما حادا على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، متهما إياه بإفشال صفقة مبكرة لإطلاق سراح الرهائن في قطاع غزة، رضوخا لتهديدات وزيري اليمين المتطرف بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير بالانسحاب من الحكومة.
وقال غالانت في مقابلة مع صحيفة "معاريف" إن تسريب معلومات عن صفقات محتملة للإفراج عن الرهائن جرى "عمدا لإفشالها"، مؤكدا أن صفقة كان يمكن إنجازها في مايو/ أيار 2024 أو تنفيذ مرحلتها الأولى مبكرا، إلا أن نتنياهو عطلها عقب تهديدات شركائه في الائتلاف.
وانتقد غالانت إدارة الحرب على غزة، معتبرا أن إسرائيل فشلت في تحقيق هدفها بإزاحة حركة حماس من السلطة، وأن بقاء الحركة في الحكم يمثل "فشلا حكوميا".
وأضاف أن الهدفين المتبقيين هما استعادة جثة آخر رهينة إسرائيلي وبلورة بديل غير إسرائيلي لإدارة القطاع.
وأشار إلى أن المماطلة في ملف الرهائن فرضت على إسرائيل القبول ببنود صفقة لاحقة "بثمن أعلى مما كان يمكن تجنبه"، لافتا إلى أن إنشاء قوة ثالثة لإدارة غزة بات خيارا حتميا.
وفي الشأن الإيراني، قال غالانت إن أي رد إيراني على الهجوم الأمريكي المحتمل سيستهدف إسرائيل بالدرجة الأولى.
وأشار إلى أن النظام في طهران يجب أن يرحل لحماية الشعب الإيراني والعالم الحر، كما أشاد بقدرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على توظيف القوة، سواء العسكرية أو الاقتصادية والدبلوماسية، بحكمة وفعالية، وفق تعبيره.