ردت "قوات سوريا الديمقراطية" على الدعوة التي وجهها الجيش السوري إلى أفراد "قسد" وطالبهم بالانشقاق عن القوات.
ووصفت "قسد" تلك الدعوات بأنها "محاولة فاشلة لخلق الفتنة بين مكونات المنطقة"، على حد تعبيرها.
وقالت في بيان: "الدعوات الصادرة عن "وزارة الدفاع" في دمشق، التي تحاول استهداف مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية، ليست إلا نداءات يائسة ومكشوفة تعكس حالة الإفلاس السياسي والعسكري".
وأضافت أن مقاتليها الذين ينتمون لجميع المكونات، ولا تقتصر على الكرد، "تشكّل قوة وطنية موحّدة، واتحدوا بالدم في مواجهة الإرهاب وحماية المدنيين".
وأشارت إلى أن تلك الدعوات "لن تؤدي إلا إلى مزيد من التلاحم بين أبناء المنطقة والالتفاف حول قواتهم".
وختمت "قسد" بيانها بالقول إن "محاولات شق الصف وزرع الفتنة لن تغيّر من الحقائق على الأرض شيئاً، وستبقى قوات سوريا الديمقراطية ومعها أهالي شمالي وشرقي سوريا صفاً واحداً في وجه الإرهاب وكل من يسعى لإعادته بأشكال جديدة".
وكانت وكالة "سانا" نقلت عن هيئة العمليات في الجيش السوري دعوة "إلى الأفراد السوريين بتنظيم قسد كرداً وعرباً"، أعلنت فيه "فتح باب الانشقاق" عن "قسد، من خلال "التوجه إلى أقرب نقطة للجيش العربي السوري".