أفادت قناة "الإخبارية" السورية برصد تحركات من جانب تنظيم "قسد" قام خلالها بتجميع عناصره وبناء سواتر ترابية ودشم قناصين محصنة.
جاء ذلك بالتزامن مع إعلان الجيش السوري بلدتي "دير حافر" و"مسكنة" مناطق عسكرية، بحسب ما ذكرته وكالة "سانا" الرسمية للأنباء.
وأوضحت القناة السورية أن تلك التحصينات تمت "عند الجسر الترابي الرابط بين منطقتي الشامية والجزيرة في محافظة دير الزور" شرق البلاد.
ونشرت القناة صوراً قالت إنها توثق ما تم رصده من التحصينات والسواتر والنقاط الأمنية المستحدثة التي أقامها تنظيم "قسد" في "دير الزور".
وقالت إنه "رغم عراقيل قسد وإقامته حواجز عسكرية وتدميره جسوراً نهرية، إلا أن أهالي دير حافر أصروا على الخروج للمناطق الآمنة التي حددتها الدولة حفاظاً على سلامتهم، في ظل تصعيد التنظيم".
وطالبت هيئة العمليات ووزارة الدفاع السورية المدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرة "قسد" في بلدتي "دير حافر" و"مسكنة" إلى مغادرتها فوراً بعد إعلانها منطقة عسكرية، عبر ممرات إنسانية تم توفيرها.
وأشارت وزارة الدفاع بحسب "سانا" إلى أن تنظيم "قسد" يستخدم تلك المناطق نقطة انطلاق لهجماته حيث توجه منها طائرت مسيرة نحو حلب ومناطق مدنية أخرى، علاوة على أن التنظيم يقطع من تلك المنطقة المياه عن أكثر من 5 ملايين مدني في حلب.
ونقلت وكالة "سانا" للأنباء عن مديرية إعلام حلب قولها إن "تنظيم قسد عرقل الخميس خروج المدنيين من دير حافر ومسكنة باتجاه مناطق سيطرة الدولة، ومنع عبورهم عبر ممر حميمة الإنساني".
وأشارت إلى أن ذلك جاء "بالتزامن مع استمرار اعتداءات التنظيم بقذائف الهاون والطائرات المسيّرة على نقاط الجيش العربي السوري ومناطق المدنيين شرق حلب".
وقال فرهاد خورتو عضو المكتب التنفيذي لمحافظة حلب للوكالة إن "تنظيم قسد منع خروج المدنيين من مسكنة ودير حافر عبر الممر الإنساني ووضع سواتر ترابية وإسمنتية".
وأضاف أن "تنظيم قسد يهدد المدنيين بأنه غير مسؤول عن سلامتهم من القصف والقنص أو حتى من التفخيخ"، حسب قوله.