وزارة الدفاع الإماراتية: تعاملت الدفاعات الجوية اليوم مع 9 طائرات مسيّرة قادمة من إيران
كشفت دوائر استخباراتية في تل أبيب خفايا قرار الحكومة اللبنانية طرد السفير الإيراني، محمد رضا شيباني، ومطالبته بمغادرة أراضي البلاد في موعد أقصاه الأحد المقبل 29 آذار/مارس الجاري.
ووصف موقع "نتسيف" العبري الخطوة اللبنانية بالتصعيد غير المسبوق، في حدة التوتر بين الحكومة اللبنانية وكل من إيران وحزب الله، على خلفية الحرب الإقليمية الشاملة.
وفي قرارها اتهمت الحكومة اللبنانية طهران بـ"القيام بنشاط عسكري غير قانوني على الأراضي اللبنانية".
ووفقًا لمصادر التقرير، التي تقول إنها على صلة بقنوات استخباراتية في تل أبيب، تلقت قيادة حزب الله، خلال الآونة الأخيرة، تعليمات سريَّة مباشرة من الحرس الثوري الإيراني بإطلاق النار على إسرائيل من مواقع تابعة للجيش اللبناني.
وأدى استخدام الحزب الموالي لإيران مواقع الجيش اللبناني إلى هجمات إسرائيلية مباشرة على منشآت عسكرية في مناطق متفرقة من لبنان، ما أغضب الحكومة في بيروت، وأثار شعورها بأن حزب الله وإيران "يضحّيان" بآخر مؤسسة وطنية لبنانية عاملة، وفق تعبير المصادر.
وتقول السلطات اللبنانية إن الهجمات الجوية والبرية الإسرائيلية أسفرت عن سقوط ما يربو على ألف قتيل، ونزوح ما يزيد على مليون من منازلهم.
وفي ردها على القرار اللبناني، أطلقت إيران بشكل غير معتاد صاروخًا تم اعتراضه فوق الأجواء اللبنانية بعد ساعات فقط من إعلان طرد السفير.
ووصف حزب الله قرار طرد السفير الإيراني من لبنان بأنه "خطيئة وطنية واستراتيجية"، وطالب بإلغائه فورًا.
مصادر التقرير العبري قدرت أن إيران تعتزم توجيه حزب الله نحو زيادة الضغط العسكري والسياسي داخل لبنان إلى حدّ نشوب صراع مسلح مع قوات الأمن اللبنانية.
وأشارت إلى أن ممارسات حزب الله في الداخل اللبناني قد تُعمّق الخلاف بين الحكومة وأنصارها من جهة، وحزب الله وأنصاره من جهة أخرى، مما يُثير مخاوف من اندلاع حرب أهلية جديدة.
ومع استمرار حزب الله في استخدام البنية التحتية للدولة، مثل المواقع العسكرية، لأغراض قتالية، يتوقع أن تُوسّع إسرائيل نطاق هجماتها لتشمل مؤسسات الدولة اللبنانية، وليس فقط أهداف حزب الله، وفق تقدير الموقع العبري.