أعلن الجيش السوري، اليوم السبت، أن قواته بسطت سيطرتها على منطقة الرصافة وقلعتها الأثرية بريف الرقة الجنوبي بالإضافة لـ 7 قرى بمحيطها، مؤكدا أيضا سيطرته على مطار الطبقة العسكري الذي تتخذه ميليشيات "PKK الإرهابية" قاعدة أساسية لعملياتها.
وفي إطار تقدم القوات الحكومية، ذكرت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، أن وحدة من القوات الخاصة في الجيش استطاعت مباغتة قوات كردية والسيطرة على جسر شعيب الذكر غرب محافظة الرقة قبل أن تتمكن من تفجيره.
ونقلت قناة الإخبارية الرسمية عن هيئة العمليات في الجيش السوري قولها: "نطالب قيادة قسد بالوفاء الفوري بتعهداتها المعلنة، والانسحاب الكامل إلى شرق نهر الفرات، وإخلاء مدينة الطبقة من كافة المظاهر العسكرية؛ لتمكين الإدارة المدنية من القيام بمهامها مع الكف عن عرقلة أي جهود تهدف إلى استقرار المنطقة".
بدوره طالب وزير الدفاع السوري، مرهف أبو قصرة، قوات الجيش عدم السماح بأي تجاوز أو إساءة بحق أي إنسان مهما كانت قوميته أو انتماؤه.
وأضاف أبو قصرة في تغريدة على "إكس": "إلى أبطال الجيش العربي السوري، كونوا كما عهدناكم نموذجًا في الانضباط والالتزام، منفذين للتعليمات والأوامر بدقة، أوفياء لمسؤوليتكم في حماية المدنيين وصون ممتلكاتهم، حريصين على عدم السماح بأي تجاوز أو إساءة بحق أي إنسان مهما كانت قوميته أو انتماؤه. فالشعب السوري بكل أطيافه أمانة بأعناقكم فكونوا جنودًا أوفياء لسوريا وشعبها".
واندلعت عصر اليوم السبت اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، في ريف مدينة الرقة شمال شرقي سوريا.
ونقلت "رويترز" عن مصدرين سوري وتركي أن طائرات التحالف بقيادة أمريكا تحلق فوق شمال سوريا، حيث تدور اشتباكات بين القوات السورية والكردية.
وذكر المصدر الأمني السوري أن الطائرات أطلقت قنابل مضيئة تحذيرية فوق المنطقة.
وجاء تقدم الجيش في الرقة بعد أن سيطرت القوات الحكومية بحلول ظهر اليوم السبت على بلدة دير حافر الرئيسة والقرى المحيطة بها ذات الغالبية العربية في ريف حلب الشرقي.