ترامب يدعو لإنهاء حكم خامنئي

logo
العالم العربي

وسط تحليق طيران التحالف.. اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري و"قسد" بريف الرقة

قوات الحكومة السورية بعد دخولها مدينة دير حافر المصدر: وزارة الداخلية السورية

اندلعت عصر اليوم السبت، اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" في ريف مدينة الرقة شمال شرقي سوريا.

ونقلت "رويترز" عن مصدرين سوري وتركي أن طائرات التحالف بقيادة أمريكا تحلق فوق شمال سوريا، حيث تدور اشتباكات بين القوات السورية والكردية.

وذكر المصدر الأمني ​​السوري أن الطائرات أطلقت قنابل مضيئة تحذيرية فوق المنطقة.

وقال الجيش السوري اليوم السبت، إنه سيطر على حقلي صفيان والثورة النفطيين بالقرب من مدينة الطبقة بريف الرقة، حيث ينسحب المقاتلون الأكراد من عشرات البلدات والقرى بموجب اتفاق يهدف إلى تجنب مواجهة دامية.

ولا تزال القوات الكردية تسيطر على بعض من أكبر حقول النفط السورية في محافظة دير الزور إلى الشرق، وتقول الحكومة السورية إن هذه الحقول يجب أن تديرها السلطات المركزية.

أخبار ذات علاقة

مقاتلون من "قسد"

"قسد": الجيش السوري دخل "دير حافر" و"مسكنة" قبل إتمام انسحابنا

واحتشدت القوات السورية لأيام حول مجموعة من القرى التي تقع إلى الغرب مباشرة من نهر الفرات، ودعت قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد والمتمركزة هناك إلى إعادة نشر قواتها على الضفة المقابلة للنهر.

وخلال الليل، قال مظلوم عبدي قائد قوات سوريا الديمقراطية، إن قواته ستنسحب في وقت مبكر من اليوم السبت إلى مناطق شرقي نهر الفرات كبادرة حسن نية، تاركة النهر يصبح خط مواجهة يفصل بين القوات الحكومية السورية المتمركزة إلى الغرب منه والقوات الكردية إلى الشرق.

وأفادت بيانات للجيش السوري بأن القوات الحكومية سيطرت بحلول ظهر اليوم السبت على بلدة دير حافر الرئيسة والقرى المحيطة بها ذات الغالبية العربية.

وغادر بعض السكان خلال الأيام القليلة الماضية عبر ممر إنساني فتحه الجيش السوري لكن من بقوا احتفلوا بوصول القوات الحكومية.

أخبار ذات علاقة

الجيش السوري أثناء تقدمه في مناطق التماس

الجيش السوري يتقدم نحو مطار "الطبقة" ويسيطر على حقلي نفط بالرقة

وأدى التوتر الذي استمر لأسابيع بين القوات الحكومية وقوات سوريا الديمقراطية لاتساع هوة الخلاف بين حكومة الرئيس أحمد الشرع، الذي تعهد بإعادة توحيد البلاد تحت قيادة واحدة بعد حرب أهلية استمرت 14 عامًا، وبين السلطات الكردية الإقليمية التي تشعر بالقلق من إدارته التي يقودها إسلاميون.

وخاض الجانبان محادثات امتدت شهورًا العام الماضي؛ لدمج الهيئات العسكرية والمدنية التي يديرها الأكراد في مؤسسات الدولة السورية بحلول نهاية عام 2025، وأكد الطرفان مرارًا رغبتهما في حل الخلافات دبلوماسيًا لكن ذلك لم يتم.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2025 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC