قالت الحكومة العراقية إنها تلاحق منفذي الهجمات الصاروخية والاعتداءات التي تستهدف المقار الدبلوماسية وتقديمهم إلى العدالة بوصفهم خارجين عن القانون.
وقال وكيل وزارة الخارجية العراقية محمد حسين بحر العلوم، خلال لقائه القائم بأعمال السفارة الأمريكية لدى بغداد، جوشوا هاريس، إن "استمرار الحرب في المنطقة يشكل تهديداً مباشراً لأمن العراق وسيادته وسلامة مواطنيه ومنشآته المدنية والعسكرية".
وأضاف بحر العلوم أن "العراق يتعرض نتيجة هذا الصراع إلى موجات متكررة من الاعتداءات العسكرية التي طالت مناطق مختلفة من البلاد، بما فيها إقليم كردستان"، مشيراً إلى أن "الضربات الأخيرة التي استهدفت مواقع في بغداد وكركوك والأنبار وبابل أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى".
وشدد على إدانة الحكومة العراقية لهذه الاعتداءات، مؤكداً "التزام بغداد بحماية البعثات الدبلوماسية الأجنبية المعتمدة في البلاد، وملاحقة منفذي الهجمات الصاروخية والاعتداءات التي تستهدف المقار الدبلوماسية وتقديمهم إلى العدالة بوصفهم خارجين عن القانون".
بدوره، أكد القائم بأعمال السفارة الأمريكية في بغداد جوشوا هاريس تمسك الولايات المتحدة بشراكتها الاستراتيجية مع العراق، مشيراً إلى أن "واشنطن تسعى إلى تعزيز هذا التعاون عبر العمل المشترك مع الحكومة العراقية والمؤسسات الوطنية، ولا سيما في مجالات بناء القدرات العسكرية والتسليح والدعم الفني واللوجستي".
وأوضح هاريس أن "المواجهة العسكرية الحالية تتركز بين الولايات المتحدة وإيران، والسياسة الأمريكية في المنطقة تقوم على الرد المحدود والمركّز والدفاعي تجاه أي تهديد يستهدف مصالحها أو منشآتها".
ومنذ اندلاع الحرب بين طهران وواشنطن، تصاعدت الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيرة التي طالت مواقع داخل العراق، شملت مقار عسكرية ومنشآت أمنية، إلى جانب محيط البعثات الدبلوماسية الأجنبية، ما وضع البلاد في قلب التوترات الإقليمية المتصاعدة.