مصدر أمني لـ"هيئة البث": هاجمنا مواقع لحماس في قطاع غزة عقب خرق اتفاق وقف إطلاق النار
أعادت حركة حماس، اليوم الأحد، انتشارها في شوارع وأسواق غزة، وشرعت بإخلاء الخيام المحيطة بالمدينة، وإغلاق عدد من المحال التجارية واعتقال عدد من التجار.
واعتبرت قناة "أخبار 12" العبرية انتشار حماس "دليلا على محاولة بسط نفوذها في قطاع غزة، وتمرير رسائل لسكان المدينة بأن الحركة ما زالت مسيطرة".
وأشارت القناة إلى أن الحركة أعلنت حظرًا على فتح محال الشاورما، بذريعة احتكارها للدجاج، وبدأت إخلاء الخيام المنتشرة على طريق صلاح الدين، واعتقلت تجار السوق السوداء، باسم "ضبط الأسعار".
وبعد عامين من الحرب، تحاول حماس التظاهر بفرض النظام، لكنها، حسب تقديرات القناة العبرية، هي "السبب المباشر في انتشار وإدارة الفوضى بكامل القطاع".
وتحت شعار "الحفاظ على النظام العام"، أعلنت عناصر حماس، أمس السبت، إغلاق مطاعم الشاورما في قطاع غزة، في خطوة تُبرز سعي الحركة إلى السيطرة على جميع مناحي الحياة اليومية في ظل حكمها.
ونشرت "وحدة السهم" بيانًا على قنوات تابعة لحماس جاء فيه أنه "تقرر اتخاذ إجراءات صارمة ضد تجار السوق السوداء".
وبحسب البيان، "سيتم إغلاق جميع نقاط بيع الوقود غير الرسمية في القطاع فورًا، واعتقال كل من يتورط في البيع أو التسعير فوق السعر الرسمي والتحقيق معه".
كما أُفيدَ باتخاذ قرار بـ"مراقبة دقيقة" لمحطات الوقود الرسمية لمنع أي تسريبات أو احتكار جديد.
وأشار إلى أن الهدف هو "القضاء على جشع التجار وضمان توفير الغاز بالسعر الرسمي لجميع المواطنين"، وهي خطوة أخرى تعكس محاولة حماس تصوير نفسها على أنها تعيد السيطرة إلى الشوارع.
في الوقت نفسه، أصدر جهاز أمن حماس تحذيرًا غير مألوف للنشطاء، مُشيرًا إلى أن إسرائيل تستغل وقف إطلاق النار لجمع المعلومات الاستخباراتية، والتسلل إلى صفوف الحركة.
ومن جملة ما جاء فيه أن "العدو يحاول توسيع نطاق عمليات الاختراق عبر الوسائل التكنولوجية والميدانية، مستغلًا تكيفه مع الصمت والاستخدام غير المنضبط للهواتف وشبكات التواصل الاجتماعي".
وتابعت حماس أنه تم رصد محاولات في الميدان لتحديد مواقع العناصر باستخدام الطائرات المسيّرة وأجهزة التنصت، إلى جانب انتحال صفة وكالات الإغاثة.