أكد وزير الطاقة والبنية التحتية الإسرائيلي، إيلي كوهين، أن كامل السيطرة على قطاع غزة ستظل بأيدٍ إسرائيلية حتى تفكيك حركة حماس ونزع سلاحها.
ودعا كوهين إلى هجرة الغزيين إلى مكان أفضل، موضحًا أن معبر رفح سيخصص لعبور البشر فقط تحت إشراف إسرائيلي، بحسب تصريحاته للقناة الإسرائيلية السابعة.
وبخصوص معبر رفح وافتتاحه، قال الوزير: "سيخضع المعبر لإشراف إسرائيلي لعبور البشر فقط. ما يجب أن يحدث هناك هو مغادرة سكان غزة. غزة أرض قاحلة، ولا جدوى من بقائهم فيها. لا أرى غزة تتعافى بهذه السرعة، لذا يجب منح الناس فرصة المغادرة".
وأشار في هذا الشأن إلى أن "معبر رفح سيُستخدم وبشكل أساسي، لإخراج سكان غزة. إنهم يمرون بوضع بالغ الصعوبة هناك نتيجة الكارثة التي ألحقتها بهم حماس، ولهذا السبب غادروا، وسيكون كل شيء تحت الإشراف والسيطرة الإسرائيلية"، وفق تعبيره.
وأوضح أن مهمة إسرائيل الحالية بعد عودة جميع الرهائن هى سحق حركة حماس نهائيًا وإلى الأبد. وأضاف: "أنجزنا بالفعل 90% من المهمة في قطاع غزة، ولا يزال علينا إتمام العملية 100%"، وفق قوله.
ويؤكد كوهين أن المهمة الرئيسة في المرحلة المقبلة هي نزع سلاح حماس، موضحًا أن "ذلك يعني تعهدًا بأن حماس لن تمتلك أسلحة بعد الآن. هذا هو الأمر الرئيس في المرحلة المقبلة".
ورغم التقارير التي تحدثت عن إعادة تسليح حركة حماس، رأى الوزير الإسرائيلي أن الجيش والمؤسسة الأمنية في تل أبيب تعمل على إتمام المهمة حتى النهاية.
ورأى أن "حماس أصبحت مجرد ظل لما كانت عليه، وفق تعبيره، وأضاف أن "الأصوات التي سُمعت من المعارضة، والتي تطالب بانسحاب الجيش الإسرائيلي إلى خطوط ما قبل 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، والإفراج الكامل عن السجناء الأمنيين، أبلغناها أننا عازمون على إتمام المهمة على أكمل وجه، عازمون على ضمان عدم امتلاك أي تنظيم، بقيادة حماس، للأسلحة في قطاع غزة".