تعليق المفاوضات الإيرانية الأمريكية غير المباشرة للتشاور على أن تستأنف مساء اليوم بتوقيت جنيف
أعلن وزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش عن تدشين مشروع جديد يربط بين مستوطنات الضفة الغربية والقدس، مشيرا إلى أن للمشروع أهمية كبيرة في "منهجية العمل على إجهاض قيام دولة فلسطينية في المستقبل المنظور"، بحسب تعبيره.
وقالت القناة الإسرائيلية السابعة، إن مشروع سموتريتش يتضمن تدشين طريق سريع (رقم 45)، للربط بين مستوطنات القدس والضفة الغربية.
ونقلت عن الوزير المتطرف قوله، إن "تطوير بنية تحتية للنقل في المنطقة، يعد هدفًا وطنيًّا بالغ الأهمية، ونحن نعمل بجدّ على تخصيص الموارد اللازمة لتعزيز الاستيطان، وتقليص أوقات السفر، وتحسين جودة الحياة".
وأضاف أن "الطريق رقم 45 يمثل تعبيرًا مباشرًا عن السياسة التي أقودها لربط القدس وبنيامين والوسط بشبكة نقل حديثة ومتطورة ومتصلة".
وأردف: "إنشاء الطريق السريع ليس مجرد مشروع نقل هام، بل هو أيضًا رسالة استيطانية واستراتيجية وصهيونية من الدرجة الأولى. فالربط المباشر بين شرق بنيامين ووسط البلاد يغير الواقع على الأرض، ويفرض السيادة بحكم الأمر الواقع، وينهي إلى الأبد إمكانية تنفيذ حلم دولة فلسطينية".
رافقت وزيرة النقل ميري ريغيف الوزير سموتريتش في تدشين العمل بالمشروع الجديد، بالإضافة إلى مشاركة رئيس ما يُعرف بـ"مجلس مستوطنات الضفة الغربية"، يسرائيل غانتس.
وقالت الوزيرة ريغيف للقناة العبرية، إن "إنشاء الطريق السريع 45 يعد أحد أهم مشاريع البنية التحتية للنقل في منطقة القدس وبنيامين خلال العقود الأخيرة، ومن المتوقع أن يُغيّر خريطة النقل في المنطقة".
وبحسب الخطة، سيربط الطريق السريع الجديد شرق بنيامين مباشرةً بالطريق السريع 443، مما يُقلص مدة الانتقال من مستوطنة "شعار بنيامين" إلى وسط إسرائيل بحوالي 15 دقيقة.
ويعد الطريق الذي يشمل 4 جسور ونفقًا تحت الأرض في منطقة قلنديا، مشروعًا هندسيًّا متطورًا ومعقدًا، مصممًا لضمان انسيابية حركة المرور بشكل مستمر وآمن وفعّال، بحسب تقديرات الوزيرة.
وقالت إن قيمة الاستثمار في المشروع تقدر بنحو 400 مليون شيكل (130 مليون دولار تقريبًا)، وذلك ضمن استثمارات ضخمة في البنية التحتية للنقل، تهدف إلى تعزيز المنطقة وربطها بشبكة النقل الوطنية.