استعرض اجتماع عقدته هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الاثنين، مستجدات الأوضاع الأمنية في محافظتي حضرموت والمهرة شرقي اليمن، إذ أدان المجتمعون ما تتعرض له المحافظتان من "أعمال سلب ونهب وتخريب للمؤسسات العامة والخاصة".
وذكر المجلس عبر موقعه الإلكتروني أن هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي عقدت اجتماعها الدوري، اليوم الاثنين، برئاسة القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، الرئيس عيدروس الزُبيدي، وحضور عدد من الوزراء في الحكومة، وعدد من القيادات الأمنية والعسكرية.
وذكر المجلس أن الاجتماع دعا أهالي المحافظتين إلى "الاصطفاف والتلاحم لحماية المصالح العامة والخاصة، والوقوف صفًا واحدًا في وجه العصابات القادمة من خارج المحافظتين، والتصدي للإرهاب الذي تمارسه بحق المواطنين".
وعرض عضو هيئة الرئاسة، علي الكثيري، إحاطة تناول فيها "مستجدات الأوضاع في ساحل حضرموت، وما آلت إليه الأوضاع عقب دخول جحافل قبلية قادمة من محافظتي مأرب والجوف، وما رافق ذلك من عمليات نهب ممنهجة طالت المؤسسات والمصالح العامة والخاصة، إلى جانب ما تعرّض له المواطنون في المكلا والديس والقطن وسيئون من أعمال قتل واعتقالات واسعة واقتحام للمنازل ونهب محتوياتها".
وأضاف بيان المجلس أن رئيس الهيئة المساعدة للمجلس الانتقالي في حضرموت لشؤون الوادي والصحراء، محمد عبدالملك الزُبيدي، قدّم إحاطة "استعرض خلالها مستجدات الأوضاع في مناطق وادي وصحراء حضرموت، وما تعيشه من أوضاع مأساوية جراء اقتحامها من قبل جحافل قبلية قادمة من مناطق الشمال، وجرائم القتل والاعتقالات التعسفية التي نُفذت بحق المواطنين العزّل، إضافة إلى اقتحام ونهب مكاتب المجلس الانتقالي في عدد من المديريات، والملاحقات التي طالت عددًا كبيرًا من الصحفيين والنشطاء الجنوبيين في سيئون والقطن ومناطق أخرى في الوادي".
واستمع الاجتماع أيضا إلى إحاطة قدّمها عضو هيئة الرئاسة الشيخ راجح باكريت، "حول مستجدات الأوضاع في محافظة المهرة، وما شهدته من أعمال سلب ونهب وتدمير للمؤسسات، وانتشار عناصر مسلحة مجهولة في مناطق متفرقة من المحافظة، في ظل حالة من الفوضى وغياب الدور الفاعل للسلطة المحلية".
وفي ختام الاجتماع، "جدّد الرئيس عيدروس الزُبيدي وأعضاء هيئة الرئاسة إشادتهم بالجهود التي تقودها السعودية للإعداد لعقد مؤتمر حوار جنوبي شامل لبحث سبل حل قضية شعب الجنوب".