logo
العالم العربي

الإمارات تطلق مبادرات رمضانية تخفف معاناة المحتاجين حول العالم

مساعدات إنسانية إماراتيةالمصدر: وكالة "وام"

أطلقت دولة الإمارات، بمناسبة شهر رمضان المبارك، سلسلة من المبادرات والحملات الرمضانية ذات البُعد العالمي والتي تجسد التزامها الثابت والمستمر بتعزيز قيم الرحمة والتسامح والعطاء.

وذكرت "وكالة أنباء الإمارات" (وام) أن تلك "المبادرات والحملات التي تمتد لتشمل قارات العالم كافة وتمتاز بأفكارها وأساليبها المبتكرة، ترسخ مكانة دولة الإمارات منارة للخير والإنسانية، وتؤكد ريادتها في تقديم يد العون والمساعدة للمحتاجين أينما وجدوا".

أخبار ذات علاقة

الإمارات ترسل المساعدات الغذائية إلى كينيا

دعما للمتضررين من الجفاف.. الإمارات ترسل 30 طناً من المساعدات إلى كينيا

وجريا على عادته السنوية مع تباشير الشهر الفضيل، أطلق الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حملة "11.5: حدّ الحياة"، لإنقاذ 5 ملايين طفل من الجوع في العالم.

وتأتي الحملة امتداداً لرؤيته التي جعلت من مكافحة الجوع في العالم أولوية خاصة، ومحوراً أساسياً في العديد من المبادرات والمشاريع الإنسانية التي يرعاها.

مساعدات إنسانية إماراتية

وأضافت "وام" أن الحملة تركز بشكل خاص على الأطفال الذين يواجهون أخطر أشكال الجوع في المجتمعات الأكثر ضعفاً، ولا سيما في مناطق الكوارث والأزمات والصراعات، حيث يموت 5 أطفال تحت سن الخامسة بسبب سوء التغذية والجوع في العالم كل دقيقة، ويشارك في الحملة جميع فئات مجتمع الإمارات، أفراداً ومؤسسات.

من جهتها، أعلنت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي أن أكثر من 1.5 مليون شخص داخل دولة الإمارات وفي 44 دولة حول العالم يستفيدون من برامجها الرمضانية هذا العام، والتي تشمل المير الرمضاني، وإفطار الصائم، وكسر الصيام، وزكاة الفطر، وكسوة العيد، وذلك بتكلفة تقديرية تتجاوز 60 مليون درهم، في إطار جهود الهيئة المستمرة للتخفيف من تداعيات الأوضاع الإنسانية في عدد من الدول.

وشكل قطاع غزة والفلسطينيون محوراً رئيسياً في مبادرات العطاء الإماراتية خلال شهر رمضان، حيث أبحرت في 12 فبراير الجاري سفينة المساعدات الإنسانية "أم الإمارات"، متجهة إلى قطاع غزة، بإجمالي حمولة تتجاوز 7300 طن من المساعدات المتنوعة، تشمل مواد غذائية، ومواد إيواء، ومستلزمات طبية، بما يسهم في دعم الأمن الغذائي وتعزيز الاستجابة الإنسانية العاجلة لاحتياجات الأسر المتضررة في قطاع غزة.

وفي سياق متصل، وجّه الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، بإطلاق جسر جوي إنساني لإغاثة قطاع غزة، تزامناً مع شهر رمضان المبارك، وذلك ضمن عملية "الفارس الشهم 3" لدعم الشعب الفلسطيني وتخفيف معاناته في ظل الظروف الراهنة.

وسيتم تخصيص الجسر لنقل مساعدات إغاثية متنوعة تشمل طروداً غذائية ومواد صحية ومستلزمات للأطفال والنساء، إلى جانب الاحتياجات الأساسية العاجلة، بما يسهم في دعم الأسر المتضررة وتلبية احتياجاتها المعيشية خلال الشهر الفضيل.

أخبار ذات علاقة

الشيخ عبد الله بن زايد في اجتماع "مجلس السلام"

عبد الله بن زايد يعلن مساهمة الإمارات بـ1.2 مليار دولار إضافية لدعم غزة

وتواصل دولة الإمارات، عبر عملية "الفارس الشهم 3"، تسيير قوافل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة ضمن جهودها الإغاثية المستمرة لدعم الفلسطينيين والتخفيف من معاناتهم.

وأكدت عملية "الفارس الشهم 3" أن استمرار إدخال القوافل خلال شهر رمضان يجسد نهج دولة الإمارات الراسخ في العطاء والعمل الإنساني، وحرصها على إيصال الدعم الإغاثي والطبي بصورة منتظمة، بما يسهم في تلبية الاحتياجات الملحّة للأسر وتعزيز الخدمات الصحية المقدّمة للأشقاء داخل القطاع.

كما أعلنت مؤسسة "القلب الكبير" عن انطلاق النسخة الثانية من حملتها الرمضانية "لأطفال الزيتون"، لتوجيه الدعم هذا العام للأطفال الفلسطينيين مبتوري الأطراف في قطاع غزة، في ظل وجود أكثر من 1,000 طفل مسجل ينتظرون الحصول على أطراف صناعية وخدمات تأهيل متخصصة.

وتهدف الحملة إلى توفير مسار رعاية صحية وتأهيلية متكامل، لا يقتصر على تقديم الأطراف الصناعية المخصصة فحسب، بل يشمل أيضاً العلاج التأهيلي والدعم النفسي والاجتماعي.

مساعدات إنسانية إماراتية

وإلى موريتانيا، وصل وفد من هيئة الأعمال الخيرية العالمية، بهدف تفقد وتنفيذ 90 مشروعاً خيرياً لصالح القرى الفقيرة والفئات الأكثر احتياجاً، ومن أبرز المشاريع، صيانة وتأثيث المساجد وتهيئتها لاستقبال المصلين خلال شهر رمضان، بجانب حفر الآبار، ومشاريع إفطار القرى المسلمة، والتي تضمنت توزيع الطرود الغذائية على الأسر الفقيرة والمتعففة، إضافة إلى تنفيذ مشاريع الزكاة، وغيرها من المبادرات بما ينسجم مع مقاصد شهر رمضان وقيمه الإنسانية.

وتحت شعار "أطعم طفلاً وابن مطبخاً" أطلقت دبي العطاء، التابعة لمبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، حملتها الرمضانية التي تهدف إلى دعم برنامج الوجبات المدرسية الصديقة للبيئة الذي سيبدأ في كينيا تمهيدا للتوسع في دول أفريقيا جنوب الصحراء بما يحول العطاء الجماعي إلى غذاء مستدام وفرص واعدة وقدرة أكبر على الصمود للأطفال وأسرهم في مواجهة تحديات الجوع وسوء التغذية.

ويأتي إطلاق البرنامج في ظل معطيات تشير إلى أن أكثر من 90% من الأطفال في أفريقيا يفتقرون إلى نظام غذائي متوازن، فيما يعاني 60% من الأطفال في كينيا من سوء التغذية الأمر الذي يؤثر مباشرة في حضورهم وتركيزهم وتحصيلهم الدراسي.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC