شدد مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، هانز غروندبرغ، على أهمية الدعم الإقليمي لعملية الوساطة الأممية لإحياء مسار المفاوضات السياسية في البلاد.
وجاء ذلك في ختام زيارته للعاصمة العُمانية مسقط، الأربعاء، للقاء كبير مفاوضي الحوثيين محمد عبدالسلام، ومسؤولين عُمانيين رفيعي المستوى، لمناقشة سبل الدفع بعملية السلام في اليمن في ظل المتغيرات الإقليمية.
وطبقًا لمكتب المبعوث الأممي إلى اليمن، استعرض غروندبرغ، خلال لقائه بكبير المفاوضين الحوثيين، "مستوى التقدم في عملية الوساطة الدولية، كما تطرق إلى مستجدات المفاوضات الجارية في العاصمة الأردنية عمّان، بشأن الإفراج عن المحتجزين على خلفية النزاع"، مشددًا على ضرورة إحراز اختراق من شأنه التخفيف من معاناة مئات الأسر اليمنية.
وتناول اللقاء مسألة استمرار الاحتجاز التعسفي من قبل الحوثيين لـ73 من موظفي المكاتب الأممية في مناطق سيطرة الجماعة.
وأكد غروندبرغ، أن هذه القضية تمثّل أولوية للأمم المتحدة، داعيًا إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عنهم.
وكان مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن قد أعلن، يوم الثلاثاء، عقد جولة جديدة من الاجتماعات الفنية في عمّان على مدى يومين، بين ممثلين من العاصمة السعودية الرياض وآخرين يمثلون الحوثيين، في إطار لجنة التنسيق العسكري.
وقال المكتب إن هذا الاجتماع، الذي يستند إلى الاجتماعات السابقة مع ممثلي اللجنة العسكرية من الحكومة اليمنية وقيادة القوات المشتركة، ناقش الوضع الراهن في اليمن والمنطقة، وبحث سبل تعزيز الأمن لليمنيين من خلال خفض التصعيد ومواصلة الحوار.
وأكد أنه "بناءً على التزام جميع الأطراف"، يعتزم مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن "عقد اجتماعات تضم وفود اللجنة الثلاثة خلال الفترة المقبلة".