موسكو: روسيا تدين بشدة الحظر الأمريكي "غير المشروع" ضد كوبا

logo
العالم العربي

لتثبيت وقف إطلاق النار.. قوة فلسطينية مُشتركة تنتشر ‏بمخيم عين الحلوة

بدأت، اليوم الإثنين، قوة أمنية فلسطينية مشتركة بالانتشار في مخيم عين الحلوة جنوبي لبنان، وذلك لتثبيت وقف إطلاق النار، الذي جرى التوصل إليه بعد جولة ثانية من الاقتتال بين حركة فتح ومجموعات مسلحة داخل المخيم، خلفت 18 قتيلًا ونحو 90 جريحًا.



وقالت الوكالة الوطنية للإعلام، إن انتشار القوة تمركز في نقطتين، الأولى عند الشارع الفوقاني في حي الطيرة، والثانية عند سنترال البراق بالقرب من مفرق بستان القدس.

وبينت أن الانتشار جاء بعد أن جرى تعزيز القوة بنحو 70 ضابطًا وعنصرًا مبدئيًا على أن يصل العدد لاحقًا إلى 170 عنصرًا في النقاط كافة، التي تم تشكيلها من مختلف القوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية استناداً لمقررات  "هيئة العمل الفلسطيني المشترك" في منطقة صيدا الساحلية.

وأشارت الوكالة إلى أن القوة ستنتشر في نقطتين إضافيتين، وذلك بعد إخلاء مدارس وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" من المسلحين، تحسم موعد تنفيذها جلسة تشاور لهيئة العمل الفلسطيني المشترك لتنهي بعدها تطبيق آخر البنود القاضي بتسليم المطلوبين بمقتل العرموشي ورفاقه الأربعة.

وقال قائد القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة اللواء محمود العجوري، في بيان نقلته وسائل إعلام محلية، إن "جميع القوى الفلسطينية والإسلامية شاركت بهذه الخطوة (انتشار القوة المشتركة) والجميع باركها".

وأشار إلى أنه "في حال نجحت هذه الخطوة ستستكمل بخطوات ثانية من أجل استتباب الأمن والاستقرار في المخيم وعودة الأهالي إلى أحيائه"، مؤكدًا أنه "بعد هذه الخطوة سيتم خلال 48 ساعة الاتفاق على إخلاء وانسحاب المسلحين من مدارس الأونروا".

بدوره قال عضو هيئة العمل الفلسطيني المشترك في صيدا ومسؤول الجبهة الديمقراطية في عين الحلوة فؤاد عثمان، إن انتشار القوة في نقطتين يعتبر الخطوة الأولى، على أن تستكمل بخطوة لاحقة في انسحاب المسلحين من المدارس وتسليمها لـ"الأونروا"، بهدف إعادة صيانتها.



وأشار إلى أن الخطوة اللاحقة تتضمن أيضًا "نشر القوة في منطقة حطين؛ بهدف إعادة الحياة إلى طبيعتها وطمأنة أهلنا وشعبنا وعودة النازحين إلى منازلهم ودعوة وكالة الغوث لإطلاق نداء سريع بتأمين الأموال اللازمة وإعادة ترميم ما دمرته الاشتباكات الأخيرة".

أخبار ذات علاقة

"بيوتنا اتهدمت".. روايات صادمة ومآسٍ حول الاشتباكات الضارية في عين الحلوة بلبنان

           

وأوضح أن "ملف تسليم المتهمين باغتيال العميد أبو أشرف العرموشي ورفاقه وعبد فرهود بات في عهدة رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه برّي وأركان الدولة اللبنانية".

ويُعتبر مخيم عين الحلوة، الذي تأسّس عام 1948، أكبر مخيم ‏للاجئين الفلسطينيين في لبنان من حيث عدد السكان، إذ تقدّر ‏إحصاءات غير رسمية عدد سكان المخيم بما يزيد عن 70 ‏ألف نسمة على مساحة محدودة، ويخضع المخيم لنفوذ الفصائل ‏الفلسطينية.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC