تجاوزت حصيلة الغارات الإسرائيلية على لبنان منذ بدء الحرب مع مليشيا حزب الله في الثاني من آذار/مارس 1500 قتيل، وفق ما أفادت وزارة الصحة الثلاثاء.
وأوردت الوزارة في بيان أن عدد القتلى الاجمالي ارتفع حتى 7 نيسان/ابريل "إلى 1530" شخصا، من بينهم 57 مسعفا وعاملا في القطاع الصحي و130 طفلا، لافتة إلى "ارتفاع عدد الجرحى الى 4812".
وأعلن الجيش الإسرائيلي الثلاثاء أنه استكمل نشر قواته البرية على "خط دفاع" في جنوب لبنان حيث تدور معارك مع مقاتلي حزب الله المدعوم من إيران في سياق الحرب المتواصلة بين الطرفين منذ أكثر من شهر.
ولم يقدّم الجيش أي تفاصيل جغرافية حول أقصى نقطة تقدمت إليها قواته في الأراضي اللبنانية، لكن مصدرا عسكريا لبنانيا قال إن أبعد نقطة تقدم اليها الجيش الاسرائيلي في جنوب لبنان تبعد نحو 9 كيلومترات من الحدود.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية عدة بأن الجيش لا يعتزم في هذه المرحلة دفع قواته إلى مسافة أبعد من نحو 20 كيلومترا شمال الحدود، حسبما أوردت "فرانس برس".
وقال الجيش في بيان "في هذه المرحلة، أكملت قوات الجيش الإسرائيلي انتشارها على خط الدفاع المضاد للصواريخ المضادة للدبابات وتواصل العمليات في المنطقة لتعزيز خط الدفاع المتقدم وإزالة التهديدات عن سكان وتجمعات شمال إسرائيل".
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أعلن اواخر آذار/مارس أن إسرائيل عازمة على إقامة "منطقة أمنية" في جنوب لبنان تمتد حتى نهر الليطاني الذي يبعد نحو 30 كيلومترا من الحدود الإسرائيلية اللبنانية، لمنع إطلاق صواريخ أو طائرات مسيّرة أو صواريخ مضادة على شمال إسرائيل.
وقال المصدر العسكري اللبناني إن الجيش الاسرائيلي تقدّم في القطاع الغربي "حوالى 9 كيلومترات" وفي القطاع الأوسط تقدمت القوات الاسرائيلية في بعض المناطق "نحو خمسة كيلومترات"، و"7 كيلومترات" في القطاع الشرقي.
وأفاد المصدر العسكري عن سماع "أصوات انفجارات ضخمة" مصدرها المنطقة التي تنتشر فيها القوات الاسرائيلية وانسحب منها الجيش اللبناني في وقت سابق.