أعلنت تونس، الأحد، تأجيل اجتماع "الآلية الثلاثية حول ليبيا" إلى يوم الاثنين، وذلك بعد تحفظ طرابلس على عقد القمة دون التشاور معها.
وشهدت تونس مشاورات بين وزراء خارجية مصر والجزائر وتونس حول القمة إثر بيان من وزارة الخارجية بحكومة الوحدة الوطنية الليبية.
وقال مصدر دبلوماسي تونسي، لـ "إرم نيوز"، إن "تحفظ ليبيا على اجتماع الآلية الثلاثية في تونس قد خيم على مشاورات الأحد".
وأضاف أن "تونس ستستضيف الاجتماع باعتبارها طرفاً في الآلية الثلاثية وفي إطار مساعيها الرامية لدفع الأفرقاء وأطراف الأزمة".
وأوضح أن الغرض من الاجتماع يتمثل في "إيجاد حل ليبي - ليبي، يقوم على إخراج القوات الأجنبية واستعادة الانتخابات لزخمها".
لكن وزارة الخارجية بحكومة الوحدة الوطنية في ليبيا، أصدرت بياناً تحفظت فيه عن الاجتماع الذي ستستضيفه تونس، في وقت لاحق الاثنين.
وسيشارك في الاجتماع وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، ونظيره الجزائري، أحمد عطاف، والتونسي، محمد علي النفطي.
وقالت الخارجية الليبية، في بيانها، إن "أي مباحثات أو ترتيبات تتعلق بليبيا يجب أن تتم بمشاركة مباشرة مع الدولة الليبية".
ومن المرتقب أن تشهد قمة الاثنين مشاركة المبعوثة الأممية إلى ليبيا، هانا تيتيه.
وتجدر الإشارة إلى أنه تم تدشين "الآلية الثلاثية" بين مصر والجزائر وتونس عام 2017 وتوقفت في 2019، ثم أُعيد تفعيلها عام 2025.
وقال بيان سابق لوزراء خارجية الدول الثلاث إن إعادة تفعيل هذه الآلية يأتي انطلاقاً من حرصهم على دعم الأمن والاستقرار في ليبيا.