قال المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت، أنور التميمي، في تصريح لـ"إرم نيوز" إن قوات "الطوارئ اليمنية" الموالية لتنظيم الإخوان بدأت تتحرك في حضرموت تحت غطاء "درع الوطن" .
وأفادت مصادر يمنية بقيام قوات محسوبة على حزب الإصلاح بوضع شعارات "قوات درع الوطن" على عدد من العربات والمركبات التابعة لها، في خطوة وصفتها المصادر، الجمعة، بأنها محاولة للتحايل على التفاهمات الجارية مع القوات الحكومية الجنوبية.
وبحسب المصادر، فإن هذه القوات قدمت من محور أزال شمالا، بهدف تسلّم معسكرات وإعادة الانتشار فيها، عقب إعلان القوات الحكومية الجنوبية تسليم عدد من المعسكرات في منطقتي ثمود ورماة، على أن تمتد الترتيبات لاحقًا إلى مواقع أخرى في محافظتي حضرموت والمهرة.
في السياق ذاته، أكد المتحدث باسم القوات الحكومية الجنوبية، محمد النقيب، أن القوات الجنوبية ستتعامل بحزم مع ما وصفها بـ"الميليشيات الإخوانية الإرهابية"، متوعدًا بسحقها في حال استمرار تهديدها للأمن والاستقرار.
وقال في منشور على "إكس" إن القوات "ثابتة وجاهزة لردع أي هجوم على مختلف المحاور»، مع رفع مستوى الجاهزية العملياتية ضمن عملية "المستقبل الواعد".
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، المعيّن من قبل رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، إطلاق عملية وصفها بـ"السلمية" لاستعادة مواقع عسكرية، مؤكدًا أنها تستهدف تسلم المعسكرات «تسليمًا سلميًا ومنظمًا" وليست إعلان حرب.
من جهته قال عضو الهيئة الرئاسية في المجلس الانتقالي الجنوبي، ورئيس "الجمعية الوطنية"، علي الكثيري في تصريح لـ"إرم نيوز" إن العملية التي أطلقها الخنبشي، تمثل "إعلان حرب ثالثة على الجنوب ولا علاقة لها بالترتيبات المذكورة".