قال الجيش الإسرائيلي، إنه تم خلال المعركة الحازمة ضد ميليشيا حزب الله اللبنانية" القضاء على أكثر من 400 عنصر، بينهم عدد من كبار مسؤولي الحزب، كاشفا نيته تعميق المعركة ضد الحزب إلى أن تُحقق كافة أهدافها.
وجرى الكشف عن الرقم الجديد خلال زيارة رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال إيال زامير، اليوم الاثنين، قيادة المنطقة الشمالية برفقة قائدها اللواء رافي ميلو وقادة آخرين، على ما ذكرت المتحدثة الرسمية باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية عبر حسابها على منصة "إكس".
وأشارت إلى أنه خلال زيارته، تفقد الجنرال زامير القوات في الميدان وأجرى تقدير موقف وصادق على الخطط للاستمرار في المعركة، وأجرى حوارًا مع قادة الفرق العاملة في قيادة المنطقة الشمالية.
ونقلت المتحدثة الإسرائيلية عن الجنرال زامير قوله خلال الزيارة: "إيران هي الساحة الرئيسية، فسيؤدي إضعاف النظام وإمكاناته إلى إضعاف المحور الراديكالي كله، بما في ذلك حزب الله الإرهابي".
وبيّن زامير "أن المعركة مع حزب الله جبهة رئيسية أخرى"، لافتًا إلى أن "أي ضربة تلحق بقدرات إعادة بناء القدرات العسكرية لإيران وللحرس الثوري تؤثر سلبًا أيضًا في قدرات التسليح والتمويل لحزب الله".
وأشار إلى "أن الارتداد الناتج عن الضربة الملحقة بالنظام الراديكالي في إيران وإضعافه يمكن الشعور به أيضًا في المعركة ضد حزب الله".
وذكر أنه خلال الأسبوعين الماضيين، نفذت القوات الإسرائيلية "عملية برية مركزة في جنوب لبنان بغية إبعاد التهديد عن حدودنا وضمان الأمن والسلامة طويلي المدى لسكان بلداتنا الشمالية".
وأضاف الجنرال زامير أن "قيادة المنطقة الشمالية تُشرف على معركة حازمة ضد حزب الله تم في إطارها القضاء على أكثر من 400 مخرب حتى الآن، بينهم عدد من كبار مسؤولي المنظمة الإرهابية".
ومضى قائلًا: "إننا مصممون على تعميق المعركة إلى أن تُحقق أهدافنا كافة، في الوقت نفسه نعزز الدفاعات وندعم قيادة المنطقة الشمالية بالمزيد من القوات".
وأكد الجنرال زامير أن "حزب الله يخوض الآن حرب بقاء على وجوده ذاته ويدفع ثمنًا باهظًا على دخوله المعركة، وستتزايد الضغوطات الممارَسة عليه أكثر فأكثر".
ونوه إلى أنه "خلال الأسبوع الماضي تعمل قوات قيادة المنطقة الشمالية بالحزم والعزم"، مؤكدًا أنه "يجب علينا التركيز على إزالة التهديدات وتعزيز الدفاع عن بلداتنا، وفي مرحلة قادمة علينا أن نضخم الضربة الموجهة إلى حزب الله".