قُتل جندي وأصيب اثنان من القوات المسلحة الجنوبية، الثلاثاء، إثر قصف بطائرة مُسيّرة تابعة لميليشيا الحوثي، استهدف موقعًا عسكريًا، في محافظة الضالع جنوبي اليمن.
واعتبرت مصادر عسكرية، خلال حديثها لـ"إرم نيوز"، بأن القصف الجوي الحوثي الأخير للمعسكر المتواجد في قطاع "بتار" شمال غربي الضالع، استخدم فيه الحوثيون مسيّرة حديثة، ويأتي ضمن تصعيد عدائي جديد.
في الوقت نفسه، اندلعت مواجهات مباشرة في قطاع "باب غلق" المحاذي، نتيجة محاولة تسلل نفذتها الميليشيا، باتجاه مواقع تمركز القوات الجنوبية، بحسب المصادر.
وأضافت المصادر، أن القوات الجنوبية المرابطة في تلك الجبهة، أحبطت محاولة التسلل الحوثية، ونجحت في تكبيد العناصر المهاجمة خسائر في الأرواح والعتاد، وأجبرتها على التراجع والفرار من موقع المواجهة، بفعل ضغط النيران.
إلى ذلك، وبحسب المركز الإعلامي لمحور الضالع القتالي، شهد الحد الشمالي الشرقي للضالع، اشتباكات مسلحة عنيفة، وذلك عقب اعتداء نفذته قبائل آل سعد بمديرية جبن، بدعم وإسناد من ميليشيا الحوثي، استهدف قرى بني مسلّم في مديرية الشعيب.
واستخدمت القبائل المهاجمة، قذائف الهاون ومدفعية من عيار (23)، ما أسفر عن إصابة امرأة وتضرر عدد من منازل المواطنين.
وتعكس هذه التطورات استمرار حالة التوتر الميداني في الضالع، مع تصاعد الهجمات الحوثية ومحاولات التسلل، المُتزامنة مع مواجهات متقطعة توصف بـ"العنيفة والمتصاعدة"، تشهدها عدة قطاعات قتالية في المحافظة.