قالت وكالة أنباء "نايا" العراقية بأن الولايات المتحدة سترسل تعزيزات عسكرية إلى مطار بغداد الدولي في العراق.
وتصاعد التوتر الأمني في العراق تزامنا مع شن الولايات المتحدة وإسرائيل عملية عسكرية مشتركة ضد إيران.
وصرح مصدران أمنيان في وقت سابق أن طائرتان مسيرتان أسقطتا قرب مطار بغداد الدولي، بعد ساعات من وقوع هجوم مماثل.
لكن إدارة المطارات العراقية نفت وجود أي طائرتين كانتا متوجهتين باتجاه مطار بغداد.
ويأتي هذا التطور في ظل تقارير تتحدث عن دعم أمريكي لجماعات كردية في إقليم كردستان العراق من أجل مشاركتها في هجوم بري على قوات النظام في إيران.
وقال تقرير لموقع المونيتور الأمريكي، إن القوات الكردية المدعومة من الولايات المتحدة في كردستان العراق، باتت جاهزة وتستعد لدخول إيران في غضون أيام.
من حهته، نفى ممثل عن حزب الحياة الحرة الكردستاني PJAK التقارير التي تفيد ببدء هجوم بري على إيران، قائلا: " إنهم مخطئون في قولهم إننا بدأنا الحرب الآن بل إننا نستعد ونجهز لاقتناص الفرصة المناسبة".
من جانبها، نفت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت الأربعاء، صحة تقارير نشرتها وسائل إعلام أمريكية عدة تفيد بأن الولايات المتحدة تخطّط لتسليح ميلشيات كردية معارضة لإيران وإشعال انتفاضة.
وقالت ليفيت في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض "التقارير التي تشير إلى موافقة الرئيس على مثل هذه الخطة عارية من الصحة تماماً، ولا ينبغي نشرها".
وأكدت ليفيت أن الرئيس الأمريكي "تحدث مع قادة أكراد" بشأن القاعدة التي تستخدمها الولايات المتحدة في شمال العراق.