نددت فرنسا، الاثنين، باختيار إيران مواصلة "القمع" عبر الحكم على نرجس محمدي، الناشطة الحقوقية الحائزة جائزة نوبل للسلام عام 2023، بالسجن ست سنوات، وفق "فرانس برس".
ورأت وزارة الخارجية الفرنسية، في بيان، أن طهران "لجأت مجددا إلى خيار القمع والترهيب"، غداة الكشف عن أن محكمة إيرانية حكمت على محمدي بالسجن ستة أعوام لإدانتها "بالتجمع والتآمر لارتكاب جرائم".
وأصدرت محكمة إيرانية أمس الأحد حكماً بسجن محمدي 6 سنوات.
وقال مصطفى نيلي، محامي الناشطة محمدي، لقد "حُكم على محمدي بالسجن 6 أعوام لإدانتها بالتجمع والتآمر لارتكاب جرائم"، مشيرًا إلى أن المحكمة قضت كذلك بمنعها من السفر مدة عامين.
كما أصدرت الهيئة القضائية في إيران، التي تعتمد إدماج العقوبات، حكماً بسجن محمدي عاماً ونصف العام لإدانتها بممارسة نشاطات دعائية، وأن تقضي عامين في مدينة خوسف بمحافظة خراسان الجنوبية شرقي الجمهورية الإسلامية.
وأشار نيلي إلى أن الحكم ليس نهائياً، وقابل للاستئناف، معربًا عن أمله في أن تنال موكلته "الإفراج المؤقت بكفالة لتلقي العلاج" نظراً لوضعها الصحي.