شن الجيش الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، حملة اقتحامات وعمليات دهم واسعة شملت مدنًا وبلدات ومخيمات في محافظات الضفة الغربية والقدس، تخللتها اعتقالات واعتداءات وإغلاق حواجز عسكرية، ضمن حملته التي يشنها هناك والتي تزايدت بعد هجوم 7 أكتوبر.
وشهدت محافظة جنين التصعيد الأبرز، حيث اقتحم الجيش الإسرائيلي بلدة قباطية جنوبًا، ترافقها شاحنة متفجرات، وشن حملة مداهمات واعتقالات واسعة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الجيش أجبرت عددًا من العائلات على إخلاء منازلها تمهيدًا لتفجير منزل الأسير أحمد أبو الرب، منفذ عملية الطعن في العفولة قبل أسابيع.
كما طالت الاقتحامات بلدتي الزبابدة ومثلث الشهداء.
وفي أريحا، اقتحم الجيش الإسرائيلي مخيمي عقبة جبر وعين السلطان.
وذكرت مصادر محلية أن الجنود اعتدوا بالضرب المبرح على "أبو علي الكلوني"، نائب أمين سر حركة فتح في مخيم عين السلطان، فيما شن الجيش حملة اعتقالات طالت شابين على الأقل ودهم منازل عدة.
وفي رام الله، اقتحمت قوات إسرائيلية حي الطيرة، حيث دهم عمارة سكنية ومنازل في المنطقة.
أما في نابلس، فقد اقتحم الجيش المدينة من حاجزيْ "دير شرف" و"الطور"، ودَهَم منزلاً في بلدة زواتا غربًا، وآخر في بلدة عورتا جنوبًا، تزامنًا مع إغلاق حاجز عورتا العسكري بالاتجاهين. كما شملت الاقتحامات قرية دير الحطب شرقًا.
وفي شمال الضفة، اقتحمت القوات مدينة طوباس وبلدة عقابا، بالإضافة إلى بلدتي باقة الحطب وجيوس في محافظة قلقيلية.
وفي القدس، اقتحمت قوات إسرائيلية مخيم شعفاط وضاحية السلام في بلدة عناتا.