أكد رئيس إقليم كردستان، نيجيرفان بارزاني، ومبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لشؤون سوريا، توماس باراك، السبت، على أن الحلول العسكرية لا تعالج المشاكل في سوريا، مشيرين إلى أهمية أن يلجأ جميع الأطراف إلى الحوار والتفاهم من أجل الوصول إلى السلام والاستقرار ومنع المزيد من تفاقم التوترات.
جاء ذلك خلال استقبال نيجيرفان بارزاني مبعوث الرئيس دونالد ترمب لشؤون سوريا وسفير الولايات المتحدة لدى تركيا، توماس باراك، والوفد المرافق له.
وذكر بيان صادر عن رئاسة الإقليم، أن "الاجتماع جرى فيه مناقشة الوضع في سوريا وآخر المستجدات الميدانية والسياسية.
وأضاف البيان أن "الوفد الضيف أشاد بدور وجهود نيجيرفان بارزاني وإقليم كردستان الدبلوماسية في الوساطة بين الأطراف وتهدئة الأوضاع ومنع المزيد من تفاقم التوترات".
وتابع: "إلى جانب شكره للدور الأمريكي الفعال في حل المشكلات، أكد نيجيرفان بارزاني، ضرورة ضمان حقوق الشعب الكردي وجميع المكونات في مستقبل سوريا".

وكانت أهمية حل المشكلات في سوريا لأجل أمن واستقرار المنطقة، والعلاقات بين إقليم كردستان والولايات المتحدة، وآخر تطورات المنطقة بشكل عام، جانباً آخر من الاجتماع، وفق البيان.
وكان بارزاني استقبل، مساء السبت، كلًّا من مظلوم عبدي، قائد قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، ومحمد إسماعيل رئيس المجلس الوطني الكردي في سوريا (ENKS)، والوفد المرافق لهما.
وذكر بيان صدر عن رئاسة الإقليم، أن الاجتماع بحث آخر مستجدات الأوضاع في سوريا والاشتباكات الجارية بين قوات الجيش السوري و"قسد"، حيث جرى التأكيد على ضرورة ترسيخ السلام وإنهاء التوتر العسكري والعنف في المرحلة الراهنة.
كما عقد في أربيل، مساء السبت، اجتماعًا بين الزعيم الكردي مسعود بارزاني وعبدي، ومبعوث الرئيس الأمريكي لسوريا توماس باراك.
وجاء في بيان لمقر بارزاني، أن "بارزاني استضاف في (پیرمام) اجتماعًا هامًّا ضم كلًّا من السفير توماس باراك، وويندي غرين، القنصل العام الأمريكي في أربيل، والجنرال كيفن لامبارت قائد القوات الأمريكية في سوريا، والكولونيل زكريا كورك، ومظلوم عبدي، ومحمد إسماعيل".
كما جاءت هذه الاجتماعات تزامنًا مع تطورات ميدانية متسارعة في سوريا متمثلة بتقدم قوات الجيش السوري في ريف الرقة الشرقي والغربي، ودخلت عددًا من البلدات والقرى ذات الأهمية التكتيكية، مع فرض حظر للتجول في المناطق التي بسطت سيطرتها عليها.