الإطار التنسيقي يعلن تمسكه بالمالكي مرشحا لرئاسة الحكومة العراقية
تعطل الموقع الإلكتروني لوزارة الطرق والتنمية الحضرية الإيرانية، اليوم السبت؛ بسبب ما وصفه التلفزيون الحكومي "بخلل إلكتروني"، وذلك بعد يوم من هجوم إلكتروني على شركة السكك الحديدية الحكومية.
وذكر التلفزيون أن أنظمة الكمبيوتر الخاصة بموظفي الوزارة تعرضت لهجوم أدى إلى تعطل بوابة الوزارة وصفحاتها الفرعية.
ولم يقدم التلفزيون أي إشارة إلى المشتبه بمسؤوليته عن هذا الهجوم، أو ما إذا كان الموقع تلقى رسالة كانت سببًا في التسلل الإلكتروني.
وكانت وسائل إعلام حكومية ذكرت أن خدمات القطارات تعطلت، يوم أمس الجمعة، بعد أن نشر متسللون إلكترونيون إشعارات تأخير وهمية على لوحات المحطات.
وقالت شركة السكك الحديدية، التي تديرها الحكومة، إن الرحلات التي كانت معروضة على اللوحات فقط هي التي تأثرت، وإن القطارات تعمل بشكل طبيعي.
وقالت وسائل إعلام إخبارية إيرانية إن وزير الاتصالات محمد جواد آذري جهرمي حذر، اليوم السبت، من هجمات إلكترونية محتملة ما لم يتم التعامل مع نقاط الضعف في أنظمة الكمبيوتر.
وفي أواخر العام الماضي، قالت إيران إن متسللين شنوا هجمات واسعة النطاق على مؤسستين حكوميتين، دون إعطاء تفاصيل عن الأهداف أو الجناة المشتبه بهم.
وتقول إيران إنها في حالة تأهب قصوى بسبب الهجمات الإلكترونية.
وحمّلت إيران في الماضي الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية مثل هذه الهجمات، بينما اتهمت الولايات المتحدة وقوى غربية أخرى إيران بمحاولة تعطيل شبكاتها والتسلل إليها.
وفي عام 2019، تسبب خطأ في خوادم حاسبات خاصة بشركة السكك الحديدية في تأخيرات متعددة في خدمات القطارات، لم يتضح ما إذا كان الهجوم المبلغ عنه قد تسبب في أي أضرار أو اضطرابات في أجهزة الحواسيب وأنظمة الإنترنت في إيران أم لا.
وفي ديسمبر/كانون الأول من عام 2019، قالت وزارة الاتصالات الإيرانية إن البلاد نجحت في نزع فتيل هجوم إلكتروني هائل على "بنية تحتية إلكترونية" لم تحددها، لكنها لم تقدم تفاصيل عن الهجوم المزعوم.
وفصلت إيران كثيراً من بنيتها التحتية عن الإنترنت، بعد أن تسبب فيروس الحاسوب "ستكسنت"، الذي يعتقد على نطاق واسع أنه صناعة "أمريكية- إسرائيلية" مشتركة، في تعطيل آلاف من أجهزة الطرد المركزي الإيرانية في المواقع النووية بالبلاد أواخر العقد الأول من القرن الـ21.
وشكلّت إيران في الأعوام الماضية هدفا لعدد من محاولات الهجمات المعلوماتية.