ترامب: على إيران فتح مضيق هرمز
يعتقد الكثير من الناس خطأً بأن ارتداء النظارات "يُعوّد" العينين ويؤدي إلى تدهور البصر، لكن الحقيقة مختلفة تماماً.
ووفقاً للاختصاصية في العيون سونجا هاينزلمان-مينك، من مستشفى جامعة فريبورغ، فإن "النظارات المصممة بشكل صحيح لا تسبب أي ضرر عضوي للعينين"، مشددة على أن لا دليل علمياً يثبت أن استخدامها يُسهم في الاعتماد عليها أو يُسرّع من تدهور الرؤية الطبيعية، بحسب تقرير نشرته هاف بوست.
تعمل النظارات ببساطة، بحسب مينك، على تصحيح العيوب الانكسارية مثل قصر النظر، وطول النظر والاستجماتيزم، من دون تغيير الشكل الفعلي للعين أو القرنية أو العدسة.
وتشرح مينك العملية قائلة: "عندما تدخل أشعة الضوء العين، تقوم القرنية والعدسة وغيرها من أعضاء العين بتركيزها على نقطة محددة على شبكية العين. إذا كان التركيز أمام الشبكية، يكون الشخص قصير النظر، وإذا كان خلفها، يكون طويل النظر. النظارات تصحح مسار الضوء لتصل إلى النقطة الصحيحة”.
لكن الاختصاصية تحذر من أن الخطر يكمن في طلب ارتداء نظارات بدرجة أقل مما يحتاجه الشخص فعلياً. فبعض المرضى يعتقدون أن ذلك "يُقوّي" العينين كما تُقوى العضلات في الصالة الرياضية، وهو اعتقاد خاطئ تماماً.
وتؤكد مينك أن هذه الممارسة قد تُضعف حدة البصر وتجعل أداء العينين أقل فاعلية في الحياة اليومية، من دون أي فائدة حقيقية.
وينصح الخبراء بارتداء النظارات بالدرجة الصحيحة لحماية العينين، فالتقليل من القوة لا يُحسّن البصر بل يُعرّضه للضعف، بينما الاستخدام السليم يحافظ على الرؤية من دون أي أضرار.