حزب الله يعلن استهداف قاعدة نفتالي العسكرية الإسرائيلية
أظهرت دراسة حديثة أن أدمغة الأشخاص الذين يعيشون حتى سن متقدمة قد تكون أكثر نشاطًا من المتوقع، حيث تحتوي على عدد أكبر بكثير من الخلايا العصبية في طور النمو مقارنة بأقرانهم الأصحاء، ما يفسر قدرتهم على الاحتفاظ بالذاكرة والمرونة الإدراكية حتى مع تقدم العمر.
ولطالما اعتقد العلماء أن الدماغ البشري يتوقف عن توليد خلايا عصبية جديدة بعد مرحلة المراهقة، لكن هذه الدراسة التي أجريت على 38 دماغًا بشريًا متبرعًا به للعلم، تشير إلى أن الحصين (مركز الذاكرة) يواصل إنتاج خلايا عصبية جديدة حتى في سن متقدمة، خاصة لدى من يتمتعون بذاكرة استثنائية.
وأظهرت النتائج وفقا لمجلة Nature، أن الأشخاص المصابين بمرض الزهايمر يعانون انخفاضًا واضحًا في تكوين الخلايا العصبية مقارنة بالمستوى الطبيعي، ما يسلط الضوء على العلاقة الوثيقة بين إنتاج الخلايا العصبية والحفاظ على الذاكرة.
وأوضح عالم الأعصاب أورلي لازاروف أن كبار السن ذوي القدرات الذهنية الاستثنائية لديهم ضعف معدل تكوين الخلايا العصبية مقارنة بكبار السن الآخرين، ما يمكن أن يكون السر وراء قدرتهم على الحفاظ على الذاكرة بشكل استثنائي.
وكشفت الدراسة أن الخلايا العصبية لدى كبار السن النشطين تظهر نشاطًا جينيًا متزايدًا يرتبط بوصلات عصبية أقوى ومرونة أكبر وعامل تغذية عصبية بالغ الأهمية لبقاء الخلايا العصبية وصيانتها. وهو ما يعكس قدرة الدماغ على الصمود والتكيف حتى في المراحل المتقدمة من العمر.
وتشير الباحثة تامار جيفين من جامعة نورث وسترن إلى أن النتائج تمثل دليلًا بيولوجيًا على أن أدمغة بعض الأشخاص المتقدمين في السن أكثر مرونة، وقد تساعد هذه الاكتشافات في تطوير استراتيجيات علاجية لتعزيز تكوين الخلايا العصبية والحفاظ على الذاكرة لدى البالغين.