الخارجية التركية: استدعاء السفير الإيراني بسبب إطلاق صاروخ على تركيا
يشهد شهر رمضان ارتفاعًا في مستويات التوتر والإرهاق النفسي لدى كثير من الصائمين نتيجة التغير في نمط النوم والوجبات، والتحديات اليومية التي تتطلب تركيزًا وطاقة أكبر.
ومع ذلك، يمكن للانتباه إلى بعض السلوكيات الصحية التي تخفف الضغط النفسي وتحافظ على هدوء الأعصاب طوال اليوم.
قلة النوم تؤثر مباشرة على المزاج والقدرة على التحكم في التوتر. يُنصح بالحرص على الحصول على 6 إلى 7 ساعات من النوم في الليل، مع أخذ قسط من الراحة القصيرة بعد الإفطار، لتعويض نقص النوم خلال النهار وتحسين التركيز.
تناول وجبات غنية بالبروتين والألياف وقليلة الدهون والسكريات يعزز استقرار مستويات السكر في الدم، ما يقلل من التوتر والتهيّج.
وتشمل الخيارات الأمثل البيض، والحبوب الكاملة، والخضراوات، والفواكه الطازجة، مع شرب كميات كافية من الماء لتجنب الجفاف.
تمارين بسيطة مثل المشي بعد الإفطار أو تمارين التمدد قبل النوم تساهم في إفراز هرمونات السعادة وتقليل القلق.
ويُفضل تجنب التمارين المكثفة خلال ساعات الصيام لتفادي الإرهاق والجفاف.
يمكن لتقنيات التنفس العميق أو تمارين التأمل القصيرة أن تقلل من مستوى الكورتيزول المسؤول عن التوتر، وتمنح شعورًا بالهدوء النفسي.
5 دقائق يوميًّا كافية لتحقيق تأثير واضح على المزاج.
الابتعاد عن الهاتف والتلفزيون قبل النوم بنصف ساعة يساعد على تحسين جودة النوم، وبالتالي تقليل التوتر والاضطراب العصبي خلال الصيام.
اتباع هذه الإرشادات البسيطة يمنح الصائم فرصة لصوم صحي بعيد عن الضغوط اليومية، مع تعزيز التركيز والنشاط الذهني، ويتيح الاستمتاع بروحانية الشهر الكريم دون إرهاق نفسي.