رئيس المجلس الأوروبي يرحب بهدنة إسرائيل ولبنان ويطالب بتنفيذها
أكد تقرير حديث أن تحقيق التقدم في الصحة واللياقة البدنية لا يعتمد على اتباع الصيحات الرائجة، بل على الالتزام بعادات بسيطة ومستدامة على المدى الطويل، وفقًا لما أكده المتخصص في اللياقة هاري بولمور.
وأوضح بولمور أن ثقافة اللياقة الحديثة أصبحت مهووسة بالاتجاهات السريعة والحلول المؤقتة، ما يشتت الأفراد عن الأساسيات التي أثبتت فعاليتها.
كما شدد على أن الحفاظ على الصحة لا يتحقق عبر التنقل المستمر بين البرامج، بل من خلال ممارسات صحية متكررة وثابتة.
واستند التقرير إلى دراسة حديثة أجرتها جامعة سيدني وشملت نحو 60 ألف شخص، فقد أظهرت النتائج أن إدخال تغييرات بسيطة في نمط الحياة يمكن أن يُحدث فرقًا ملحوظًا.
وتبين أن إضافة 15 دقيقة من النوم يوميًا، وممارسة 45 دقيقة من التمارين متوسطة إلى عالية الشدة مرتين أسبوعيًا، إلى جانب تناول نصف حصة إضافية من الخضراوات، ترتبط بانخفاض خطر الوفاة بنسبة 10%، خاصة لدى من يعانون من عادات صحية ضعيفة.
من جانبه، أشار الباحث الرئيس البروفيسور إيمانويل ستاماتاكيس إلى أن وضع أهداف كبيرة ومبالغ فيها قد يؤدي إلى الإحباط، مؤكدًا أن التغييرات التدريجية والواقعية أكثر قابلية للاستمرار.
كما تناول التقرير آراء خبيرة الألم الدكتورة راشيل زوفنس، التي أوضحت أن الشعور بالألم لا يرتبط فقط بالإصابات الجسدية، بل يتأثر أيضًا بالحالة النفسية والاجتماعية والبيئية، بحيث يؤدي التوتر وقلة النوم والعزلة إلى تفاقم الألم، فيما تسهم العادات الصحية في التخفيف منه.
وفيما يتعلق بالتمارين، أشار التقرير إلى أن تحقيق نتائج فعالة لا يتطلب جلسات طويلة، إذ يمكن لتمرينين أسبوعيًا لمدة لا تتجاوز 45 دقيقة لكل منهما أن يكونا كافيين لتحسين اللياقة، بشرط الالتزام والاستمرارية.
وفي النهاية، يجمع خبراء اللياقة والصحة على أن تحسين الصحة لا يعتمد على الصيحات المؤقتة، بل على خطوات صغيرة وثابتة تُمارس بانتظام.