يُعدّ وعاء الأساي من الوجبات الشائعة التي تُحضّر من هريس توت الأساي، وغالبًا ما يُمزج مع فواكه أخرى، ويُضاف إليه مكونات مثل الجرانولا والعسل والمكسرات والشوكولاتة، ما يجعله وجبة غنية بالطاقة لكنها قد تحتوي على كميات مرتفعة من السكر.
ورغم أن توت الأساي نفسه يحتوي على سكر طبيعي منخفض نسبيًا مقارنة ببعض الفواكه، فإن طريقة تقديمه في الأطباق الشائعة قد ترفع نسبة السكر بشكل كبير نتيجة الإضافات المحلّاة.
وبحسب موقع VeryWell Health، تشير تقديرات غذائية إلى أن بعض أطباق الأساي قد تحتوي على ما بين 50 و100 غرام من السكر في الحصة الواحدة، وقد تصل سعراتها الحرارية في بعض الحالات إلى نحو 1000 سعرة.
ويؤدي هذا المزيج من السكريات إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر بالدم، خاصة عند إضافة مكونات عالية السكر مثل العسل والجرانولا المحلّاة.
كما أن استخدام الفاكهة المهروسة بدلًا من الفاكهة الكاملة يقلل من تأثير الألياف التي تساعد عادةً على إبطاء امتصاص السكر في الجسم، ما قد يجعل الشعور بالشبع أقل مقارنة بتناول الفاكهة كاملة.
ويرتبط الاستهلاك المفرط للسكر بزيادة خطر الإصابة بالسمنة وداء السكري من النوع الثاني وأمراض القلب، إلى جانب اضطرابات التمثيل الغذائي.
وفي المقابل، يحتوي توت الأساي على عناصر غذائية مفيدة مثل مضادات الأكسدة والدهون الصحية وبعض الفيتامينات والمعادن، إلا أن الخبراء ينصحون بتناوله باعتدال، خصوصًا عند إدخاله ضمن أطباق غنية بالمحليات.
وتشير توصيات غذائية إلى إمكانية إعداد وعاء أساي بطريقة صحية عبر استخدام مكونات غير محلاة مثل الفواكه الطازجة، والزبادي الطبيعي، والمكسرات، مع تقليل الإضافات السكرية، للحفاظ على قيمته الغذائية وتقليل تأثيره على سكر الدم.