logo
صحة

دراسة تطمئن النساء.. علاجات الخصوبة لا ترفع خطر الإصابة بالسرطان

التلقيح الصناعيالمصدر: iStock

في ظل المخاوف المستمرة منذ سنوات حول علاجات الخصوبة، مثل التخصيب في المختبر (IVF)، وتأثيرها المحتمل في خطر الإصابة بالسرطان، جاءت دراسة جديدة لتقدم بعض الطمأنينة للنساء.

وأظهرت الدراسة، أن النساء اللواتي خضعن لعلاجات الخصوبة لديهن معدل إجمالي للإصابة بالسرطان مشابه لنساء الفئة العمرية ذاتها في المجتمع.

مع ذلك، كشفت النتائج عن بعض الفروق المحددة، إذ سجلت زيادة طفيفة في حالات سرطان الرحم والمبيض والورم الميلانيني، مقابل انخفاض في إصابات سرطان الرئة وعنق الرحم.

أخبار ذات علاقة

تعبيرية

"كوبان" من القهوة قد يفصلان بين الخصوبة والإجهاض

وهدفت الدراسة إلى مقارنة معدلات الإصابة بالسرطان لدى النساء اللواتي خضعن لعلاجات الخصوبة مع معدلات عامة السكان، باستخدام سجلات برنامج الرعاية الطبية والصيدلانية وربطها بقاعدة بيانات السرطان الأسترالية للفترة بين 1991 و2018.

وشملت الدراسة متابعة 417,984 امرأة:

274,676 امرأة خضعن لعلاجات تتضمن إزالة البويضة (مثل التلقيح الصناعي).
120,739 امرأة خضعن لعلاجات دون إزالة البويضة (مثل التلقيح داخل الرحم).
175,510 امرأة تناولن دواء سترات الكلوميفين لتحفيز الإباضة.

وكان متوسط أعمار المشاركات بين 32 و34 عامًا، وركزت المقارنة مع عامة السكان على العمر والموقع الجغرافي.

وبشكل عام، كان عدد حالات السرطان لدى النساء اللواتي خضعن لعلاجات الخصوبة قريبًا من العدد المتوقع في عامة السكان.

وأوضح الباحثون أن الاختلافات قد تكون مرتبطة بعوامل أخرى لا علاقة لها بالعلاج نفسه، مثل:

وجود مشاكل صحية أساسية مرتبطة بالعقم تزيد خطر بعض أنواع السرطان.
التوزيع الديموغرافي والاجتماعي، مثل البشرة الفاتحة التي تزيد خطر الورم الميلانيني، أو انخفاض معدلات التدخين بين النساء اللواتي يخضعن للعلاج.

أخبار ذات علاقة

تعبيرية

ولادة أول أطفال التلقيح الصناعي المدعوم بالذكاء الاصطناعي

ماذا تعني النتائج للنساء؟

تُظهر الدراسة أن الأعداد المطلقة لسرطان النساء بعد تلقي علاجات الخصوبة صغيرة، وأن النتائج عامة مطمئنة، خصوصًا للنساء اللواتي يخططن للقيام بعلاجات خصوبة مستقبلية.

ومع تزايد أعداد الأشخاص الذين يخضعون لعلاجات الخصوبة عالميًّا، تساعد هذه النتائج على فهم أنواع السرطان التي قد تُشخَّص لدى النساء بعد العلاج، مع التأكيد أن تصميم الدراسة لا يثبت بشكل مباشر أن العلاج يسبب السرطان أو يمنعه.

 

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC