في شهر رمضان، تتجدد تساؤلات كثيرين حول الاستمرار في استخدام حقن إنقاص الوزن خلال فترة الصيام، في ظل تغيّر مواعيد الوجبات وطول ساعات الامتناع عن الطعام والشراب.
ويؤكد أطباء أن استخدام حقن التخسيس في رمضان ممكن، لكنه يتطلب متابعة طبية دقيقة، خاصة لمن يعانون أمراضًا مزمنة مثل السكري أو اضطرابات الغدة الدرقية.
ومن أبرز الأدوية المتداولة حقن "مونجارو" و"ويغوفي"و"أوزمبيك"، إذ تعمل هذه العلاجات على كبح الشهية، وتعزيز الشعور بالشبع لفترات أطول، إضافة إلى المساهمة في تنظيم مستويات السكر في الدم.
ويحذر مختصون من أن بعض هذه الأدوية قد تزيد من احتمالية الجفاف أو انخفاض سكر الدم خلال ساعات الصيام، خصوصًا إذا لم يتم تعديل الجرعات أو توقيت الاستخدام بما يتناسب مع وجبتي الإفطار والسحور. كما قد تظهر آثار جانبية مثل الغثيان واضطرابات المعدة، وهي أعراض قد تكون أكثر إزعاجًا أثناء الصيام.
وينصح الأطباء بعدم اتخاذ قرار إيقاف الدواء أو تغيير الجرعة دون استشارة الطبيب المعالج، مع ضرورة الالتزام بنظام غذائي متوازن خلال الإفطار، وشرب كميات كافية من السوائل بين المغرب والفجر، وتجنب الإفراط في تناول الحلويات والمقليات.
ويشدد الخبراء على أن رمضان قد يشكل فرصة لتعزيز العادات الصحية وخسارة الوزن بشكل آمن، شرط الاعتماد على نمط حياة متوازن، وعدم اللجوء إلى الأدوية إلا وفق تقييم طبي يراعي الحالة الصحية لكل شخص.