logo
صحة

التحولات اليومية بين الحرارة والتكييف.. كيف تؤثر علينا؟

تعبيريةالمصدر: iStock

يتعرض الجسم يوميًا لـ"صدمة حرارية مزدوجة" عند الانتقال السريع بين حرارة الشمس الحارقة ومكاتب مكيفة، ما قد يسبب صداعًا، تعبًا، وتغيرات طفيفة في ضغط الدم، بحسب الدكتور نمريتا سينغ.

يوضح الدكتور سينغ أن الجسم يتكيف مع الحرارة الخارجية عبر توسيع الأوعية الدموية لإطلاق الحرارة، بينما تنقبض هذه الأوعية في البيئات الباردة. هذا التبديل السريع والمتكرر يجهد الجسم ويؤثر على الصحة، خاصة لدى من يعانون مشكلات صحية سابقة.

ويشير إلى أن المكاتب المكيفة جافة، ما قد يهيج الجهاز التنفسي، مسببًا جفاف الحلق والسعال والعطس، وغالبًا ما يُساء تفسير هذه الأعراض على أنها نزلات برد. 

أخبار ذات علاقة

التكييف في أماكن العمل

كيف تؤثر بيئة التكييف على صحتك في العمل؟

كما يؤثر التعرق وفقدان السوائل في الخارج، متبوعًا بالبيئة الداخلية الجافة، على الجلد والعينين، مسببًا الجفاف والتهيّج.

ولتخفيف هذه التأثيرات، يوصي الدكتور سينغ بالحفاظ على درجة حرارة داخلية معتدلة بين 24 و26 درجة مئوية، شرب كميات كافية من الماء، وتجنب الجلوس مباشرة تحت فتحات التكييف. كما يمكن التدرج في الانتقال من الخارج إلى الداخل بالبقاء لبضع دقائق في مكان مظلل قبل الدخول إلى بيئة باردة.

ويؤكد الدكتور نمرتيا سينغ أن الانتباه لهذه التعرضات اليومية واعتماد عادات بسيطة يساعد على تقليل الانزعاج وتعزيز الرفاهية خلال الصيف، ويمنع الشعور بالإرهاق أو الصداع أو جفاف الحلق.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC